أخبارنا المغربية - علاء المصطفاوي
في تطور دراماتيكي من شأنه أن يقلب المشهد السياسي في الجارة الشمالية رأساً على عقب، أفادت وسائل إعلام إسبانية، اليوم الأربعاء، بأن عناصر الشرطة القضائية أقدموا على اقتحام المقر المركزي للحزب الاشتراكي العمالي الحاكم بالعاصمة مدريد، وذلك تنفيذاً لأمر قضائي استعجالي يروم نبش ملفات حارقة ترتبط بشبهات "تمويل غير قانوني" هزت أركان التنظيم الحزبي.
تحقيقات سرية تطيح بالخطوط الحمراء
وفي محاولة لتهدئة الرأي العام، خرج متحدث باسم الحرس المدني الإسباني بتصريح مقتضب، أكد من خلاله أن هذا الإنزال الأمني داخل معقل الحزب الحاكم يأتي في سياق مساطر قانونية جارية تحت إشراف القضاء. وأوضح المسؤول الأمني أن التحقيقات لا تزال محاطة بسرية تامة، مشيراً إلى أنه يمتنع عن تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الوثائق أو المحجوزات في الوقت الراهن، مما يفتح الباب على مصراعيه أمام شتى التأويلات.
الخناق يضيق على "بيدرو سانتشيث"
هذا الارتجاج السياسي العنيف يأتي ليزيد الطين بلة بالنسبة لرئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانتشيث، الذي بات يعيش أسابيع عصيبة تحت وطأة ضغوط سياسية غير مسبوقة. وتأتي هذه المداهمة الأمنية لتنضاف إلى سلسلة من الفضائح وشبهات الفساد التي طوقت في الآونة الأخيرة عدداً من المقربين من دائرته الضيقة، بل وامتدت لتطال أفراداً من عائلته وشخصيات وازنة في هرم السلطة، مما جعل الحكومة الحالية في مهب الريح وأجج حدة الصراع والجدل داخل الصالونات السياسية في إسبانيا.

ع.د.ق
[email protected]
بسم الله الرحمن الرحيم صبحان الله. قد يقع ليشانشيز ما وقع لفيلبي في الثمانينات من القرن الماضي كلما وصل هذا الحزب أوج العطاء تجند اعداؤه لتحطيمه إنهم لا يحطمون الحزب بل يحطمون الدولة الإسبانية والمخلصون فيها قد يكون في الحزب بعض المفسدون غير ان هؤلاء ينخرطون في الحزب ليكونوا عملاء واجراء حاجة في نفس يعقوب وبهذا العمل سترجع اسبانيا إلى أسوأ حالاتها والله اعلم