أخبارنا المغربية- محمد الميموني
أبدت السلطات الأمنية والحكومية في هولندا تخوفاً بالغاً وقلقاً عميقاً من التداعيات الميدانية المرتقبة للمباراة الحاسمة والمنتظرة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره الهولندي صباح يوم الثلاثاء المقبل برسم سدس عشر نهائي المونديال.
ويسود أروقة الأجهزة الاستخباراتية والأمنية بشتى المدن الهولندية ترقب وتأهب شديد خوفاً من حدوث انفلات أمني واسع أو اندلاع أعمال شغب وتخريب في الشوارع عقب صافرة النهاية.
وتأتي هذه الهواجس بناءً على تقارير استباقية تحذر من صدامات واحتكاكات مباشرة قد تنشب بين أفراد الجالية المغربية المقيمة هناك والجماهير الهولندية، مما جعل الأجهزة الأمنية في حالة استنفار قصوى لتفادي أي انزلاق يمس بالأمن العام وضمان انسيابية السير بالطرقات.
وفي سياق هذه التدابير الاحترازية الصارمة، صدرت تعليمات رسمية وعاجلة تقضي بتوفير تعزيزات أمنية مكثفة وقوات دعم إضافية في مختلف الشوارع، الساحات العمومية، والمحاور الإستراتيجية التي تعرف تواجداً ديموغرافياً مكثفاً لأبناء الجالية المغربية.
ويرى متتبعون في هولندا أن الخطر والاحتمال القائم بحدوث صدامات وأعمال شغب وتراشق بين الجماهير يظل وارداً جداً وبقوة، بغض النظر عن النتيجة النهائية للمباراة وسواء انتهت بانتصار هولندا أو بفوز تاريخي لأسود الأطلس، وهو المعطى المقلق الذي يضاعف منسوب المخاوف ويدفع السلطات لإقرار خطة أمنية استباقية لفرض النظام وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
