أخبارنا المغربية- محمد الميموني
شهدت مدينة سبتة المحتلة حالة من الشلل التام وتوقفاً شبه كامل للحركة التجارية، عقب التدفق الكثيف لمئات المهاجرين غير النظاميين، مما دفع الحكومة الإسبانية إلى إعلان نشر قوات من الجيش لضمان الأمن وحفظ النظام.
وأوضحت وزارة الداخلية الإسبانية في بيان رسمي أن القوات المسلحة ستتدخل لتعزيز جهود عناصر "الحرس المدني" والقيام بالمهام الضرورية لمواجهة هذه الأزمة غير المسبوقة. وتأتي هذه الخطوة الأمنيّة المشددة في وقت تحولت فيه شوارع المدينة إلى فضاءات مكتظة بالمهاجرين—الذين وصل العديد منهم سباحةً أو باستخدام أزياء الغوص حاملين مقتنيات بسيطة—إلى جانب الانتشار المكثف للشرطة وأجهزة الأمن.
وعلى الصعيد الاقتصادي، ألقت الأزمة بظلالها المباشرة على الحياة اليومية بالمدينة؛ إذ اضطرت عشرات المتاجر وفروع العلامات التجارية الكبرى إلى إغلاق أبوابها كإجراء احترازي، بينما واصلت محلات أخرى كالصيدليات ومتاجر المواد الغذائية نشاطها وسط تدابير أمنية مشددة.
ورغم تجهيز مراكز استقبال إضافية وتكثيف الدوريات لتنظيم حركة الوافدين، كشفت التقارير المحلية عن صعوبات بالغة تواجهها السلطات للسيطرة على الوضع في ظل الاستمرار المتواصل لتدفق المهاجرين طوال اليوم.
