بوادر أزمة سياسية جديدة بين المغرب وإسبانيا سيتسبب فيها الملك فيليبي السادس
أكد وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، في تصريحات صحفية أدلى بها من نيويورك، أن الزيارة المرتقبة للملك فليبي السادس والملكة ليثيثيا إلى مدينة سبتة المحتلة ستتم "في أقرب وقت ممكن" وقبل حلول سنة 2027، مبرزاً أن تنقلات المؤسسة الملكية تتم بالتنسيق مع الحكومة وبناءً على تقييم الظروف والمناخ السياسي.
وتأتي تصريحات ألباريس لتؤكد ما أشار إليه رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، حول ترقب التوقيت الملائم للزيارة، في ظل تحركات وتحذيرات صادرة عن فعاليات مدنية وسياسية بالجانب المغربي ترفض أي خطوات من شأنها المساس بالوضع التاريخي والترابي للمنطقة.
وفي المقابل، شدد رئيس الدبلوماسية الإسبانية على حصر مدريد على مواصلة بناء "علاقات جيدة وقائمة على الاحترام المتبادل" مع المملكة المغربية والالتزام بالاتفاقيات الثنائية المبرمة بين البلدين.
وأشار ألباريس إلى أن التعاون والتنسيق المستمر مع الرباط يشكل ضمانة أساسية لتأمين الحدود وحماية الشراكة الإستراتيجية، معرباً عن ثقته في مواصلة السلطات المغربية لجهودها الميدانية لمنع محاولات الاقتحام الجماعي للسياج الحدودي بسبتة، وموجهاً في الوقت ذاته رسالة صريحة للراغبين في الهجرة غير النظامية بعدم التهوّر أو المراهنة على العبور نحو القارة الأوروبية عبر الثغرين المحتلين.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.