عاجل من العيون: اجتماعات مكثفة داخل مقر المينورسو وبداية حزم الحقائب استعدادا للرحيل النهائي

عاجل من العيون: اجتماعات مكثفة داخل مقر المينورسو وبداية حزم الحقائب استعدادا للرحيل النهائي

تعيش مقرات بعثة المينورسو في العيون منذ صباح اليوم السبت حالة استنفار غير مسبوقة، بعد الاجتماعات الماراطونية التي يعقدها مسؤولو البعثة الأممية مع أطقمهم العسكرية والمدنية، لوضع خطة تفكيك وإنهاء الوجود الميداني الذي دام 35 سنة.

وحسب معطيات حصرية من عين المكان، فإن قاعة العمليات الرئيسية في مقر البعثة بمدينة العيون تحولت إلى خلية نحل، اجتماعات مكثفة متواصلة، اتصالات مع نيويورك، وجرد للمعدات والوثائق والمركبات الأممية تمهيدا لتسليم المقرات للسلطات المغربية.

المشهد داخل المقر كان بليغا: حقائب سفر مكدسة في الممرات، صناديق أرشيف يتم إغلاقها بالشمع الأحمر، وضباط من مختلف الجنسيات يتبادلون عناوين الوداع، بعد أن أسقط الفيتو الروسي والفيتو الأمريكي المضاد كل محاولات التمديد ليلة أمس.

وجاء هذا التحرك الميداني مباشرة بعد البلاغ التاريخي للديوان الملكي مساء الجمعة 30 أكتوبر 2026، الذي أعلن أن مجلس الأمن لم يمدد ولاية المينورسو، واعتبره خطوة حاسمة نحو الطي النهائي لملف الصحراء المغربية، داعيا إلى إنهاء الوجود الميداني للبعثة خلال الأيام المقبلة.

مصادر مطلعة أكدت أن التعليمات الصادرة من قيادة البعثة واضحة: الشروع فورا في حزم الحقائب، وقف كل الدوريات الميدانية شرق الجدار الأمني وغربه، وتأمين عملية إجلاء منظمة للأفراد نحو مطار الحسن الأول بالعيون، ومنه إلى لاس بالماس ثم نيويورك.

 

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.