في رسالة منسُوبة إليه..شلقم يكتُب "عندما يَحكُم الجرذان"

في رسالة منسُوبة إليه..شلقم يكتُب "عندما يَحكُم الجرذان"

مـتابعة : عبد الرحيم القاسمي  

 وصف عبد الرحمان شلقم قادة ليبيا اليوم بالجرذان وقال كما عَنون الرسالة التي نُسبت إليه ونُشرت على موقع ليبيا نيوز "عندما يحكم الجرذان" بأن من يسيِّرون البلاد اليوم مجموعة جرذان كما قالها  الرئيس السابق معمر القذافي لتتأكد نعوته على أرض الواقع، كما يتبرأ الكاتب أمام الله والوطن من العصابات والشلل التي تحكم البلاد اليوم وتدعي الوطنية بعد أن باعت نفسها للكفار. 

ويعترف شلقم في الرسالة التي نُسبت إليه بأنه أخطأ في حق الوطن  ومعمر القذافي الذي بوأه مناصب هامة وعامله بمنتهى الاحترام، وأكد عبد الرحمان شلقم في مقالته كل الصفات التي كان الرئيس الليبي الراحل  يطلقها على الليبيين الذين وضعوا أيديهم بأيدي أمريكا وبريطانيا بوصفهم كلابا ضالة على حد قوله وزنادقة، وأنهم خونة للبلاد والعباد بتحالفهم مع الكفار، كما أقّر عبد الرحمان شلقم  بعد الصحو من السكرة واتضاح الفكرة على حد تعبيره. 

ورغم ضُلوعه في الحرب التي أسقطت القذافي التي كان أحد أدواتها بالقيمة الحقيقة التي منحها القذافي للوطن ، لكن ما قيمة المعرفة والاعتراف المتأخر كما يقول بعد أن آلت البلاد الى ما هي عليه اليوم، فاليوم يضيف الكاتب "أدركنا  قيمة العزة والكرامة التي كان القذافي يتعامل بها مع العالم عكس الذل الذي تعيشه ليبيا اليوم منذ غياب القذافي"، وقال الكاتب "نعم لقد أسكرني ما وصلت إليه بلادي وما فعله الجرذان بهذه السفينة التي كانت تطاول السماء وشعبها قمة النقاء فخرقوها وأهانوها ومسحوا بكرامتها الأرض".  

كما اعتذر الكاتب لكل الليبيين الذين يُعانون السجن والتعذيب في سجون القاعدة بطرابلس ، موضحا أنه ليس من العيب الاعتراف بالحقيقة وإخفاء أسباب الحقد على القذافي الذي أجبر الليبيين على أن يكونوا عربا، وقال شلقم في الرسالة التي نسبت إليه "الشارع الليبي اليوم يحس بالندم والجميع يقول دون مكابرة يا يوم من أيام معمر القذافي".

ووعد الكاتب قرائه والمهتمين بالشأن الليبي  بالمزيد من التفاصيل في كتابه الذي خلص من كتابته وأودعه لزوجته وأولاده لمعرفة الحقيقة كاملة.


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

نجاة

كلمة حق اقولها .

تعليق 1

ياشلقم الان .بعد ان هدت البلاد وشردت العباد.فيما سينفعك الندم الم تبكي في احضان رايس ؟الم تندب حضك في براده جمعية الامم المتحدة وانت تتحسر وتستجدي من تسميهم الان الكفار ان يتدخل النيتو لضرب الابرياء في ليبيا. لا يا هدا القدافي دهب الى رحمة الله اما انت فستحمل الوزر الى يوم القيامة ولسوف تحاسب على جرم اتخاد الكافرين اولياء من دون المومنين ..فتبا لك .ليبيا عربية ولكنك انت واترابك ادخلت اليها التنصير والاستعمار فعش متكدرا متحسرا الى ما شاء الله لك ان تعيش -وعند ربكم ستختصمون-.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.