الدفاع البريطانية تمول مشاريع بـ "عدة ملايين" لتوظيف الإنترنت في استراتيجياتها القتالية

الدفاع البريطانية  تمول مشاريع بـ "عدة ملايين"  لتوظيف الإنترنت في استراتيجياتها القتالية

كشفت صحيفة الغارديان عن قائمة مشاريع سرية بحثية لوزارة الدفاع البريطانية، تستهدف دراسة تأثيرات وسائل الإعلام الحديثة على الأفراد، وتوظيف هذه الدراسات في المجال العسكري، تحت عنوان "الحرب الإلكترونية".

وتعمل وزارة الدفاع على دراسة كيفية توظيف التكنولوجيات الناشئة، مثل وسائل الإعلام الاجتماعية والتقنيات النفسية من قبل الجيش، للتأثير على معتقدات الناس.

ويجري تمويل البرامج البحثية عن دور العالم الافتراضي، من قبل وزارة الدفاع البريطانية بالاشتراك مع شركات الأسلحة، والأكاديميين، وبعض خبراء التسويق.

وخصصت وزارة الدفاع البريطانية ميزانية كبيرة لهذا المشروع، قدرتها بعدة ملايين، وهو تيار كبير من البحوث يأتي تحت عنوان "الأنشطة الإعلامية والتوعية"، وتأتي أهميته في مراجعة استراتيجية الدفاع في بريطانيا واستراتيجية الأمن القومي.

وتشمل أهدافها في فهم سلوك مستخدمي الإنترنت من مختلف الثقافات، وتأثير وسائل الإعلام الاجتماعية مثل تويتر وفيس بوك والأثر النفسي لزيادة استخدام الفيديوهات على الإنترنت على مواقع مثل يوتيوب.

وقال الدكتور تيم ستيفنز من الجامعة الملكية في لندن، الذي يختص بدراسة الحرب الإلكترونية "إن الضجة الحالية المثارة بشأن الحرب الإلكترونية تتعدى ما هو بسيط، وترجع إلى أن الدول ستسعى للتأثير على شعوبها وغيرهم عن طريق ما يسمى بأساليب الإنترنت".

في حين ما تزال معظم المشاريع طي الكتمان، قدمت الوزارة نظرة ثاقبة في مجال البحث عن طريق تقرير سابق، والذي تم طرحه بموجب قانون حرية المعلومات. والذي جاء تحت فكرة أساسية وهي في كيفية أن الحواسيب التي جعلت حواس الإنسان تتكلم، يمكن أن تأخذ على الأدوار العسكرية في العمليات الاستخباراتية والدعائية للوصول إلى الأهداف.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.