رئيس الحكومة البلجيكية لا يمانع من الاعتراف بدولة فلسطين وأسرار الزيارة تفاجئ الجميع
أخبارنا المغربية
فيصل دومكسا
بعد الزيارة القصيرة لإسرائيل التي قام بها رئيس الحكومة البلجيكية المؤقتة مند أزيد من سنة من تشكيلها.
نقلت وسائل الإعلام البلجيكية خبر الزيارة التي قام بها الوفد المرافق لرئيس الوزراء البلجيكي لإسرائيل والمحادثات التي دارة مع المسئولين الإسرائيليين بشأن قضايا الشرق الأوسط وأوضاع المنطقة المتوترة بين الإسرائيليين والفلسطينيين في المنطقة .
واستغرقت الزيارة لإسرائيل 3 أيام متتالية إلى غاية الأمس الذي انتقل فيه الوفد الحكومي فيه إلى زيارة فلسطين في قطاع غزة المحتلة ليلاقي المسئولون الفلسطينيون لمناقشة الأوضاع بالمنطقة لإيجاد حل يتوافق مع كلا الطرفين في حل سياسي وسلمي يخدم كل أطرا ف النزاع.
فيما الوفد وصل إلى قطاع غزة تسربت معلومات سرية من مصادر موثوق منها كانت حاضرة , على أن الزيارة لم تكن مقتصرة فقط على الأوضاع المنطقة فقط بل شملت كدالك قضية الحقوقيون البلجيكيون الذي شاركوا في المبادرة التي قام بها كل حقوقيو العالم من فك العزلة على الفلسطينيين والدين تصدت لهم القوات الإسرائيلية في المياه لإقليمية التابعة للسلطة الفلسطينية وكدالك الشرطة الجمارك في المطار الدولي لتل أبيب والدين مازالوا محتجزين في السجون مند الثامن من شهر غشت الماضي علما أن من بين الحقوقيون مغاربة مقيمين ببلجيكا والحاملين الجنسية البلجيكية .
محادثات سرية عن هدا اللقاء التفاوض بشأن الرعايا البلجيكيين والتفاوض بشأنهم وإطلاق سراحهم في أقرب الآجال والحد من معاناتهم النفسية.
فلم يتأخر الرئيس الحكومة افلي أوتيرم في التداول العميق الذي أخد في الشأن الدولي في القضية الفلسطينية طالما بلجيكا كانت تدعم باستمرار حقوق الفلسطينيين .
فجاء في تسريح رسمي له للصحافة الدولية أنه يدعم المبادرة التي ينوي الرئيس السلطة الفلسطينية التي يعتزم أن يبدأ من إجراءاتها بما يتعلق برفع طلب العضوية والحصول على كرسي في مقر الأمم المتحدة لتتمتع بأحقيتها يهدا المطلب كباقي دول العالم .
فسرح الرئيس الوزراء البلجيكي أنه لا يمانع بالاعتراف بالدولة الفلسطينية في حالة رفق القضية بالأمم المتحدة.
وبدالك تصبح المملكة البلجيكية الأولى التي تجرئ على هدا النوع من التصريحات والدعم مقارنة بدول أخرى أوروبية

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.