بعد إقالتة المُهينة بتُهمة التخابُر مع جِهات خارجية.. بلخادم "يُحرِّض" على الرئاسة الجزائرية

بعد إقالتة المُهينة بتُهمة التخابُر مع جِهات خارجية.. بلخادم "يُحرِّض" على الرئاسة الجزائرية

أخبارنا المغربية - عبد الرحيم القــاسمي    

 

نقلت صحيفة العرب اللندية عن مصادر جزائرية ،لم تُسمِّيها ، قولها :"إن محيطين بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة نقلوا عنه أنه غاضبٌ من مُستشاره السابق عبد العزيز بلخادم الذي يرفض تقبل قرار إقالته ويجري لقاءات سرية مع عناصر من الحزب الحاكم تتركز على اتهام مؤسسة الرئاسة".

وكشفت المصادر ذاتها ،عن كونِ بلخادم "يعملُ على اكتساب المزيد من الداعمين لموقفه داخل جبهة التحرير الذي كان إلى وقت قريب أمينه العام، وأن هذا ما يقلق بوتفليقة والمحيطين به" ،وأنَّ "الرئاسة اتصلت ببلخادم لتحذّره من الاستمرار في التحريض على بوتفليقة، وأن صبرها بدأ ينفذ تُجاهه".

وفي ذات السياق ،أشارت الصحيفة إلى وجود "صراع كبير يجري داخل السلطة خاصة بعد إقدام بوتفليقة على إحداث تغييرات كبرى مست أعمدة المؤسسة العسكرية، فضلا عن تغيير مستشاريه، وأن هذا الصراع خرج من طي الكتمان إلى العلن وأن الجزائريين أصبحوا يتحدثون عن تفاصيله في الأماكن العامة، ما يوحي بأن السلطات فقدت سيطرتها على الوضع".

هذا ولم يستبعد مُراقبون أن تكون الاتهامات المُوجهة ضد بلخادم جزءاً من أسلوب دأبت عليه بعض مراكز النفوذ في الجزائر،وهو اتهام كل من يخرُج عن النسق العام بالولاء للخارج لأجل إسكات صوته.


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تعليق 1

وحنا مالنا يبعدو منا ومايجيبوش السبة علينا كيف العادة ويعومو بحرهم!!!

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.