شركة إسرائيلية تكتب بسم الله على ورق الطواليط
القدس
في خطوة استفزت مشاعر المسلمين، طبعت شركة إسرائيلية البسملة (كلمة "بسم الله الرحمن الرحيم") بالخط الكوفي على منتجاتها، ومن بينها مناديل ورقية وورق حمامات.
وظهرت جملة "بسم الله الرحمن الرحيم" واضحة على منتجات الشركة. ووزعت هذه المنتجات على مطاعم الشركة في إسرائيل، وهو ما أثار غضب وحفيظة عرب 48، ودفعهم إلى مطالبة الشركة برفع الشعارات الإسلامية فورًا من منتجاتها.
وأكد موقع "يافا" العربي أن الحركة الإسلامية داخل الخط الأحمر (فلسطينيو 48) أبدت غضبها وقولها إنها ترى في هذا الإجراء مساسًا بالعقيدة الإسلامية عبر استعمال أشكال وكلمات إسلامية كرمز تجاري.
وأضافت أن هذه الرموز التجارية تتعمد الإساءة والمساس بمشاعر المسلمين، خاصةً عندما تكون المنتجات ورق حمامات.
وطالبت الجمعية إدارة شركة "دلال" الإسرائيلية بأن ترفع لفظ "البسملة" التي استُعملت غلافًا لمناديل وفوط حمام؛ لما يتضمن ذلك من إهانة واضحة للإسلام.
كما طالبت الحركة بأن تعتذر الشركةُ رسميًّا عن هذه الممارسات.
وأكدت الحركة أن استعمال الرموز الإسلامية بهدف الإهانة ليس بجديد بالنسبة إلى الشركات الإسرائيلية؛ الأمر الذي تعتبره حلقة في سلسلة ممنهجة للمساس بمشاعر المسلمين.
وتساءلت الحركة "هل تجرؤ أي من الشركات التجارية الإسرائيلية على استعمال تعبيرات توراتية ووضعها على أغلفة منتجاتها؟!".

التعليقات
10آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
moslim
la9ad harimna fi3lan bisababi hadihi al ihanat maratan tilwa l okhra wasabab anana ghota2on ka ghota2i sayl fa ilamata sanab9a hakada nachko amrana lillah
maroc
hadchi bsbabna
moslim
la9ad harimna fi3lan bisababi hadihi ali hanat maratan tilwa lokhra wa sabab anana ghota2on ka ghotai asayli lillah nachko amrana fa ilamata sanab9a hakada 3onwanona adolo wa lmahanato
عدو أعداء الله
اللهم دمر دولة اسرائيل
abdo
allahoma ina hada lamonkar
ABDELLAH Ait si bihy
لا يزال أعداء الإسلام يتربصون الكيدة و يضمرون الحقد الأسود لهذا الدين الحنيف، ويأبون إلا أن يطفؤوا نور الله بأفواههم وأفعالهم، ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كرهوا في كل زمان ومكان ..، أتدرون هنا عظمة الإسلام: = كلما زادت الأحقاد له إزدادت الإعترافات الضمنية به، هذا الفعل يذل على أن اليهود إنهزموا أمام نور الإسلام الواضح.... صحيح أن حال المسلمين في هذا العصر في جُبِّ حب الذات والتيه..حالة ينذب لها الجبين، ويقطر الفؤاد منها دم الحسرة والأسي على رمي هم الدفاع عن هذا الإسلام، لكن الإسلام سيبقي قلعة شامخة، في جبل الرفعة و السمو، محصون بتاريخه العريق، موصوفا بالمودة والرحمة..مُنسَّما برجال بنوا حصنه الحصين... مثل هذا السلوك الجبان لايزيدنا إلا تعلقا بالإسلام، وتصديقا منا بعظمة القرآن الكريم إذ أنبأنا الحق سبحانه أن اليهود أشد عداوة للذين ء امنوا من المشركين، وهذه العداوة مؤكد أن عمرها قصيرجدا، ومصيرها محتوم، إنها مثل السراب الذي يحسبه الظمأن ماء حتي إذا جاءه لم يجد نقطة ماء، بل إنه كالدخان يعلوا إلى السماء وهو وضيع، أو هو أهون من ذالك بكثير... مهما وصلوا..ومهما عملوا ..ومهما دبروا ...فلن ينعموا بنكهة الإنتصار، لأنهم لم ولن يشعروا بالأمان أبدا في قلوبهم... في داخلهم. فكفانا عزا بالإسلام..ومهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله ..والحمد لله على نعمة الإسلام و كفانا بها من نعمة.
abadou
ya moslimin mahadihi almadalla alam yohdikom allah ba3d kay ta9omo min sobatikom watntfido min ajli alislam
مغربي حر
بسم الله الرحمان الرحيم =فمهل الكافرين امهلهم ردويدا= صدق الله العضيم
خجنتتاامر
اينهم علماع السلاطين لقد نسيت فتوى ظد اسراءيل تسبب الفتنة حتى ولو سبو الله جهرا لءن الاهكم هو السلطان لقد فهمن وعقن بيكم
ayoube
alh wahed fi jame3 aldiyanat ala ya3rifona hada