انفجار شاحنة محملة بقنينات غاز بالطريق السيار الرابط بين الدار البيضاء وحد السوالم

قبل مواجهة الكونغو..مشجع جزائري حصلو عندو حجاب حدا التيران خلاه وهرب

وجدة.. تنظيم المهرجان الجهوي لأحسن حلاق بجهة الشرق

تفتيش صارم للجماهير الجزائرية قبل مواجهة الكونغو بملعب مولاي الحسن

ليلة بيضاء بفاس.. انهيار منزل بحي الإدريسي يستنفر السلطات

أمطار الخير.. واد ملوية يسجل حمولة قياسية بعد سنوات من الجفاف

ازدواجية المعايير بين عزل مرسي و هروب هادي

ازدواجية المعايير بين عزل مرسي و هروب هادي

ماءالعينين بوية

 

حين حوصر هادي و عزل عن الحكم كان انقلابا ضد الشرعية الدستورية، و حين حوصر مرسي و خطف كان عزلا لرئيس وفقا لإرادة الشعب الخارج في ثورة الفضائيات 30 يونيو، شرعية هنا خطفت و إرادة شعب هنالك طبقت، و لا فرق بين الحالتين، إلا مصالح الدول الإقليمية الداعمة لانقلاب  و الرافضة لانقلاب، لكن من الغريب أن يتوافق الطرفان على إرادة الشعب في تغيير مرسي  و عزله و خطفه و سجنه وهو رئيس شرعي منتخب، و اختلافهما على انقلاب الحوثي ضد رئيس توافقي، فمرسي أراده الشعب دون توافق خارجي، و هادي انتخب بإملاء إقليمي.

 

بينما هرب هادي، ظل مرسي مختطفا في مكان سري إلا أن تمت محاكمته و تتم الآن، لم يكن مرسي ضمن توافق الطرفين ليحظى بدعم يجعل من شرعيته تعود بعد هروبه بتغطية إعلامية و دبلوماسية كبيرة تفرض هذه الشرعية،  بالنسبة للرئيس اليمني،  فرغم ضبابية المشهد اليمني، ومدى حقيقة أن الرئيس هادي متحكم في زمام الأمور، فالعاصمة و الجيش خارج إدارته و المحافظات أشبه بأقاليم مستقلة تعلن دعمها لأحد التيارين أو حيادها.

 

لا جدال في شرعية الرئيسين، و في ظلم الانقلابين، ثورة الثلاثين من يونيو أو انقلاب الثالث من يوليو  و ثورة الحادي و عشرين من سبتمبر أو اجتياح  الحوثي ، طالما كانت الانقلابات العربية ثورات شعبية، فالشعب هو الجيش، هذا حال مصر و اليمن، مع اختلاف بسيط أن سيطرة الحوثيين على المشهد اليمني، هو سيطرة أقلية على أغلبية، بل هو يتعدى الثورة الشعبية كما يقولون  إلى أحلام تنظيم يرى ما حدث استكمالا لمسيرته القرآنية، و هنا أقف عند حالة التقمص التي يقوم بها عبد الملك الحوثي لشخصية  مرشد الثورة الايرانية من جهة و التقمص الظاهر في خطابات الحوثي لشخصية الأمين العام لحزب الله، حالة التقمص هذه تخفي وراءها إعجابا حوثيا بالحالتين الإيرانية و اللبنانية، غير أن الإعجاب وخده لا يكفي، فالتجربة الحوثية في إدارتها للأمور يعوزها الكثير، و الناظر إلى الإعلان الدستوري، بل إلى البيان الصادر حول طلب هادي للعدالة، يلمس هذا العوز و التخبط و قلة الخبرة

 

بالعودة إلى الحالة المصرية مقارنة باليمن، كان أولى أن يعود مرسي، و يحظى بدعم دولي، ضد انقلاب الجيش، لكن لم نرى تحرك مجلس الأمن لإدانة الانقلاب أو منع و حظر الانقلابيين من السفر و تجميد أمولاهم في الخارج، و لا دول التعاون، و لا الاتحاد الأوربي، فقط دولتي قطر و تركيا عبرتا عن رفضهما للانقلاب، ازدواجية في المعايير، جعلت من مرسي مجرما لفظه الشعب، و من هادي رئيسا شرعيا كان محاصرا فتمكن من تحرير نفسه و الآن هو يحارب من أجل شرعيته.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات