صلاح الدين عابر
نجح توماس كنج وجوردون في استنساخ الضفادع من خلايا جسمية من الأمعاء!! وكان ذلك 1975! اندلعت المظاهرات بقيادة روبرت شاين شايمر في الولايات المتحدة الأمريكية، وكانت شعارات الثورة:
To Day Frog, To Morrow Man.
To Day Frog, To Morrow Man.
To Day Frog, To Morrow Man.
To Day Frog, To Morrow Man.
اليوم ضفدعة غداً الإنسان!
قال شاين شايمر: الهندسة الوراثية أشد خطراً على البشرية من القنابل الذرية!
وقال ماكس بيرنستيل:
نحن على شفا انفجار علمي أخلاقي ديني، لا يعلم مداه إلا الله!
أصدر جيمي كارتر قانوناً 1975 بإيقاف العمل في معامل الهندسة الوراثية، وظل هذا الإيقاف حتى يونيو 1977.
تظاهر 170 عالماً على رأسهم تشارلز وايزمان يقولون:
المبادئ تتغير ولكن الحقائق لا تتغير، ثم إن كل شىء له آثار جانبية، فالماء يغرق، والنار تحرق، والمضادات الحيوية قد تؤدي للوفاة، ولكن لا نستطيع الاستغناء عن الماء أو النار أو المضادات الحيوية!
كذلك الهندسة الوراثية لها مخاطرها، ولكن الواجب علينا أن العلم نرشده ولا نعوقه.
استجاب كارتر لهؤلاء العلماء وأمر بفتح معامل الهندسة الوراثية في يونيو 1977 ووضع شروطاً وتقسيما لهذه المعامل أربعة:
أ- معامل لدراسة التركيب الوراثي للخلية.
ب- قطع ولحام الشريط الوراثي للخلية، بواسطة إنزيمات قاطعة أو لاحمة.
ج- نقل جينات جديدة للخلية.
د- كائنات جديدة لم تعرفها البشرية من قبل مثل العنزروف أو العنزة الخروف Sheepgoat أو الخنازير البشرية Hummigs أي Human Pigs لأخذ أعضاء من الخنازير البشرية تحمل خلاياها الجين البشرى فلا يرفضها الجسم كالكلى أو القلب أو الكبد!
ذهبت لمستشفى عمومي في بلادي وانا أردد في داخلي بصمت :
To Day Frog, To Morrow Man.
To Day Frog, To Morrow Man.
To Day Frog, To Morrow Man.
To Day Frog, To Morrow Man.
أي اليوم ضفدعة غداً الإنسان!
وجدت الناس ملقاة على الأرض وتتوجع مثل الضفادع وفي غرف العمليات توجد القطط، فقلت هكذا انتهت الهندسة الوراثية في المغرب. إنتقال الإنسان من إنسان إلى ضفدع عبر عملية التوعك خارج السرير مثل الضفدع و القط من قط إلى مرحلة مكان الإنسان، لأنه يأخذ السرير الذي من المفترض أن يكون عليه المريض.
إذا اراد علماء الهندسة الوراثية معرفة المزيد عن نجاح الفكرة التي انتظروها سنوات طويلة وبدأت حينما نجح توماس كنج وجوردون في استنساخ الضفادع من خلايا جسمية من الأمعاء، عليهم حقا ان يزور المستشفيات المغربية والمستوصفات الصحية، ستكون الصدمة كبيرة، حيث تجد تحولات الإنسان إلى أشكال غريبة وبشعة وهي نفسها البحوث التي فشل فيها جل علماء الدنيا، ويمكنك أن تكتشف أشياء أخرى لا يعلمها إلا من دخل مستشفيات الور
