عبد الله بنديهاج
لا ندري ما نقول ولا تسعفنا الايدي للتعبير عما يحسه القلب من حزن على اخواننا السوريين المهجرين .. اين اخوة الاسلام؟ واين اخوة العرب التي يدعون لها في خطاباتهم واين هي حقوق الانسان والطفل والمرأة.....؟
حكام اعمى الله بصيرتهم وترك لهم البصر فقط لتشهد عليهم يوم القيامة، يوم يسألهم الله الم تروا اخوانكم يظلمون ويهجرون من ارضهم وتقطعت بهم السبل؟
لجوء إخواننا السوريين الى دول أوروبية لكي تنقذهم من ويلات الحرب واستقبالهم من طرف هذه الدول لمصيبة تقع على رؤوس المسلمين عامة وعلى حكامها خاصة.
اتجاه اخواننا السوريين الى النصارى راجع الى فقدانهم الثقة في الدول العربية لما رأوه منهم من تخادل وغض البصر عن معاناتهم.
ان التخوف الاكبر هو حرص الدول الاوروبية على استقبال السوريين بصدر رحب وخطاب بابا الفاتيكان باستقبال المهجرين حيث حث البابا فرنسيس أساقفة أوروبا لاستقبال اللاجئين وقال إنه يجب على “كل أسقفية وجماعة دينية ودير وملجأ في أوروبا أن تؤوي أسرة واحدة”، مضيفا أنه سيبدأ مع أبرشيته في روما، وأن رعيتي الفاتيكان ستستقبلان خلال الأيام المقبلة عائلتين لاجئتين، وهنا يطرح السؤال، هل حقا النصارى يحبون السوريين اكثر من اخوانهم العرب؟
المشهد السوري لا تغيب صوره عن احد فكيف غابت عن عيون حكام الخليج الذين هم اولى بالدفاع عن شعب سوريا من باقي الدول لقربهم وإمكانياتهم المادية المتوفرة عوض صرف الملايير في بناء الابراج وتنظيم البطولات الرياضية والسهرات الماجنة...
لك الله يا سوريا والشعوب من بعد كلنا نلتقي عند الله فسؤال ما قبل وبعد..
