الشرطة العلمية تدخل على الخط.. صاحب مقهى بطنجة يحكي تفلصيل تعرضه لسرقة مبلغ مالي بطريقة هوليودية

أسرة مصرية تعرب عن انبهارها بجمال المغرب وتشكر المغاربة على حُسن الضيافة والاستقبال

المنتخب السوداني يصل طنجة استعدادا لمواجهة المنتخب السينغال

روينة البوناني بكازا .. شجار عنيف قرب ماكدونالدز ومجهولون يرمون شخصاً من قنطرة بحي التيسير

شاهد كيف أمنت العناصر الامنية بوجدة مداخل المدينة والطرق المؤدية للحدود الجزائرية ليلة رأس السنة

الصرامة وتوقيف المخالفين للقانون.. أمن طنجة يؤمن المواطنين ليلة رأس السنة بخطة محكمة

فِي كُلّ عِيدٍ أَتَذَكّرُكَ يَا شَهِيد..

فِي كُلّ عِيدٍ أَتَذَكّرُكَ يَا شَهِيد..

عمر لوريكي

 

يَمُرّ الزمان و لا نستطيع نسيان ذكرى استشهاد قائد العروبة و الاسلام, شهيد غدر الرافضة النجفية القادمة من تخوم إيران و تحالفها مع الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية, و خداع العرب بأن العراق يمتلك رزنامة أدوات دمار شامل و ما هي إلا حيلة انكشفت مع مرور الزمان و خسئت العرب و دُمّرَ العراق أَشَدّ تدمير و تلته سوريا فَمُزّقَتْ شَرّ مُمَزّق, و هكذا هنأتالولايات المتحدة الأمريكية و تَرَبّعت على عرش جهل العرب و المسلمين و نفطهم و تفككهم, و ما ظهور داعش إلا لأن التفريط كان في البداية و كان عندما طلبنا تدخل القوات الأجنبية و التي لا تعي حتى لغتنا كي تفصل في النزاع بيننا...(أُكِلْتُ يوم أُكِلَ الثور الأبيض)..

......

إنّ الأزمة في العراق و كذلك سوريا, ستظل هكذا كما أرادها الغرب إلى أن يرث الله الأرض و من عليها, و حتى تُعَاد النّخوة العربية لسابق عهدها و تُنْبذ الحدود الوهمية و ينشد الناس الوحدة من أعلى المنابر, و لا يتخندقون في صفوف رثة أو أحزاب هشة ما عملت إلا لبحث النعرة القبلية و المذهبية و تفريق الناس على أسس واهية, كأن علمهم الفاني و الدنيء ما وجد أرض التطبيق إلا في حواشي العرب و المسلمين...؟

 

....إن التجرّء على صدام حسين و رميه بالنازي لأنه أخطأ عندما أراد اجتياح الكويت, لا يبرر بأي حال من الأحوال رميه كلقمة سائغة في وجه الأجانب و الغرباء الأمركيين...؟

......

إن عدم التّعَقُّل في تلك اللحظات المهمة من تاريخ العراق سنة 2003 جر على المنطقة ويلات عظيمة..و لازال الوضع سيتفاقم أكثر مما هو عليه و الخريطة السياسية للشرق الأوسط لن تركن على توجه واحد أو مسار واحد مادامت أواصر القرابة انتفصمت و انفصلت عن أصلها....

....

لم يكن حَرِيّا بالمسلمين أن يثقوا في رأي الأجانب و لو أن حق الفيتو ليس ملكهم و إنما هو ملك للماسونية الأريستقراطية بمجلس الشيوخ الأمريكي...

...

إن المثقفين العرب ليعلمون أن الحل يكمن في أهل البلد و الوطنيين و قد كان التفريط في الصحوات إبان الربيع العربي سببا مباشرا في غلو أهل السنة بالعراق و تحولها لداعش...فلماذا لم تستجب حكومة الرافضة بقيادة المالكي لمتطلبات الصحوات السنية المعتدلة بالأنبار..؟؟؟ و لما انحرف شباب الأنبار عادت حكومة العراق تلوم نفسها..؟؟ كلا.....

.....

إن الحل الجذري ضيعه سياسيوا العراق عندما فرطوا في صدام حسين الذي عمل على اتضافة و احتضان الجميع بشقيهم السنة و الشيعة و لكن ما نلاحظه الان هو فقط سيطرة تامة لعصائب أهل الباطل النجفية الإيرانية في غياب تام للسنة ؟؟؟؟؟

....خسئتم خسئتم خسئتم...

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات