آخر حصة تدريبية للأسود قبل مواجهة نيجيريا.. أجواء حماسية بين اللاعبين وأوناحي يعود لمداعبة الكرة

رحيمي وآيت بودلال والزلزولي: درسنا نقاط قوة وضعف نيجيريا ونحن جاهزون لموقعة نصف النهائي

ردود فعل مغربية غاضبة تندد بشغب بعض الجماهير الجزائرية والخروج عن الروح الرياضية بعد مباراة نيجيريا

تطوان تحتضن منتدى وطني حول الطاقة والرقمنة والذكاء الاصطناعي من أجل تنمية مستدامة مبتكرة

مصريون يطالبون بمساندة الجماهير المغربية أمام السنغال ويتمنون مواجهة المغرب في النهائي

هل تهدد نيجيريا كرسي المدرب؟ جواب جريء من الركراكي قبل موقعة نصف نهائي كان المغرب

هل الصرخة تؤلم الصارخ أم المصروخ في وجهه؟

هل الصرخة تؤلم الصارخ أم المصروخ في وجهه؟


عزالدين عيساوي

كثيرة هي المرات التي استعمل فيها الأمن المغربي القوة لتفريق المتظاهرين على اختلاف مطالبهم سواء كانت سياسية أو اجتماعية ، فمنذ بزوغ فجر الربيع الديموقراطي، كثرت الاحتجاجات في المغرب فمنها ما اتخذ طابعا سياسيا كما هو الشأن عند حركة 20 فبراير التي تطالب بإصلاحات سياسية عميقة ، و منها ما اتخذ طابعا اجتماعيا محضا و هنا تتعدد الأمثلة حيث خرج الأساتذة و الأطباء و الممرضون و المعطلون و المعاقون و فئات أخرى لا يتسع المجال لذكرها . و طبعا القاسم المشترك بين كل الفئات التي خرجت إلى الشارع هو تحسين الوضعية المعيشية .

فالمغرب كما هو معلوم يعيش على تناقضات صارخة حيث فئة قليلة من المغاربة تتمتع بالنصيب الأكبر من خيرات البلد بينما تعيش الغالبية العظمى على الهامش ، هذا الوضع غير الطبيعي هو الذي أجج حدة الاحتجاجات و العامل الذي أسهم بشكل كبير في وعي المغاربة بحقوقهم هو الانتفاضات الشعبية التي حدثت في دول أخرى التي  كسرت حاجز الخوف لدى الشعوب .

و قد قابل هذه الاحتجاجات عنف غير مبرر من قبل قوات الأمن المغربية التي أفرطت في استعمال القوة ضد المحتجين و في كل مرة تتناقل المواقع الالكترونية و القنوات الإعلامية لمشاهد هذا العنف، لكن ما يجعلني لا أفهم هذا التوجه الذي اختاره مسؤولونا هو أنا المغاربة في غالب الأحيان ينظمون مسيرات و وقفات سلمية تخلو من التخريب و العنف إلا في بعض الحالات الاستثنائية ، و المبرر الوحيد الذي أجده لهؤلاء الذين يعطون الأوامر بممارسة العنف على المواطنين هو أنهم يتألمون بشدة عندما يصرخ المغربي في وجوههم .  و هنا أتساءل هل الصرخة تؤلم الصارخ أم المصروخ في وجهه ؟

المقاربة الأمنية التي تنهجها الدولة لمواجهة الاحتجاجات الاجتماعية لن تزيد الأمر إلا سوءا . أيها المسؤولون ارحموا أبناء الشعب . يكفي أننا حرمنا من خيرات البلد ، فلا تصادروا حقنا في التعبير و الاحتجاج . خذو الأموال ، ضعوها في بنوك سويسرا ، اقضوا عطلكم في البرازيل و دبي و البهاماس ، فقط اتركونا نحتج و نصرخ لنشفي الغليل . فالصراخ كما ثبت علميا مهم لراحة النفس . نحن مرضى نفسيا بالفقسة فدعونا نعبر قبل أن ننفجر .

http://www.znassni.blogspot.com/


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات