مراد علمي
ضروري نتبرّاوْا من جميع القــتـــّـالة أو المجرمين الإسلاميين اللي كايسـتغلــّـوا الدين فى أمور سياسية قصد ستعباد، تركيع الناس، التحكم أو الإنفراد فى التوجيه أو القرار، لأن قـتل الأبرياء ما عـمــّـروا كان من فعل الشرفاء ولا ّ اللي كايغيروا على الإسلام ولا ّ على النبي صل الله عليه وسلم، حـاشا! ولاكن لازم نطرّقـوا ألهاد الظاهرة، بغينا ولا ّ كرهنا، فى نظري الدول الغربية بنفسها هي المسؤولة اللولة على هاد الحقد، التهميش، الكراهية أو عدم الرضى على الوضع اللي كايعيشوه كثير ديال المسلمين فى أوسط المجتمعات الأوربية، ليومنا هادا ولـوْ عدد كبير كاتوفــّـروا على جوزات فرانساوية، ألمانية، نكليزية ولا ّ بلجيكية حظوظهم ضئيلة إيلا بغاوْا إمارسوا شي مهنة، أو فى عوط ما أدّمجهم، لاحتهم أو هملاتهم المجتمعات الأروبية فى ضواحي المدون الكبار، بلا خدمة ولا مستقبل، كيفاش بغيتي هاد الناس إحســّـوا بالمواطنة، بالعدالة، بالتكافؤ فى الفرص؟ سمــيــّــيـتك بوحدها ما تمشي حتى تقصيك، زيد عليها عداوة التيارات اليمينية الأروبية المتطرفة اللي كاتكــّـن حقد ما عندو حـدّ ألــْـكل أجنبي أو إكون كايقرّي زرّيعتها، ولا ّ كاتنشر الكراهية أو تحرّض على معاداة الأجانب، الإسلام أو المسلمين بحال حركة "بيكيدا" فى ألمانية اللي نصــّـبات راسها "محامية شرسة" قصد حماية الدين المسيحي أو القيم الغربية، ولاكن الحق يقال، جميع الأحزاب السياسية الألمانية اللي كاتمثل البرلمان الألماني رافضاها أو كاتحاربها.
ولاكن فى نفس الوقت ضروري نعتارفوا أن جميع الدول الغربية ساندات، موّلات أو أطــّـرات الأنظمة العربية الدكتاتورية، بعض النمادج فقـط ، من قبيل بن على فى تونس، القدافي فى ليبيا أو صدام فى العراق، أو مصالح الدول الغربية كانت ديما كاتحتل الصدارة، لا من صفقات تجارية ألصالح شركاتها ولا من غاز ولا ّ بترول، أو فى عوط ما إقوموا بمآزرة، بتعزيز، تقوية الديمقراطية أو المجتمع المدني، أتـــّـحادات الدول الغربية مع الأنظمة الدكتاتورية بغية تركيع، تجويع أو تدجين الشعب، باقي ما نسيناش الدولة الألمانية اللي كانت كاترسل خبراء بوليسيين ولا ّ شركاتها اللي كانت كاتصدّر غازات سامة باش يقتل بيها صدام طرف من شـعـبو، الكرديين فى الشمال، بحال إيلا ما كانوش بشر، غير حشرات.
الهجمات البشيعة أو الوحشية الأخيرة فى باريس عـرّات، فضحات سياسات الدول الغربية المصلحية أو الأنانية بامتياز، لا من باريس، برلين، بروكسيل، لندن ولا واشنطون إلخ، جميع هاد الدول كانوا كايضنوا أنهم غادي ينجاوْا من ضربات الإسلام السياسي، القتيلة أو ظاهرة تشويه البشر أو الحشر ما تكون غير سمة من سمات شمال إفريقيا أو الشرق الأوسط اللي غارق فى الحقد، الحروب الطائفية، الدكتاتورية، بشار الأسد باقي ما طاحش، الفوضى أو الاواقعي.
ضروري فصل الدين على السياسة، لأنه اللي معاه الله أو الرسول ما كايخطئش، يا حسرة! إيلا حاولنا نصلحوا أمور الناس بالدين، ما نمشيوْا حتى نفسـّـدوهم بجوج، الدين مصلحة شخصية أو ما عند الدول فاين تدخـل، أو حتى اللي بغى دين آخور الله إعاونوا، أرض الله واسعة، ضروري نعتارفوا أن كثير من المغاربة رجعوا مسيحيين ولا ّ ختاروا ديانة خرى، فينا هو المشكـل؟ أنا ديني الإسلام، ولاكن غادي ديما نحتارم ختيار شخص آخور أو إكون ما عندو حتى شي دين، لأنه بعض المرات تلقى الخير فى اللي كايسكـر أو ما تلقاهش فى اللي كايصلــّـي خمسة ديال المرات فى النهار، لمــّـا هجم التسونامي على أندونيسيا شفت الخير فى المسيحيين الألمان أو ما شفتوش فى المسلمين، فى داك الوقت جمعات شبكة تليفزيون ألمانية خاصة كثر من 300 مليار سنتيم فى ضرف ثلث أيام ألــْـصالح المنكوبين المسلمين، أمــّـا المملكة السعودية اللي كاتعتابر نفسها "خادمة الحرمين الشريفين"، بوق المسلمين أو ناعسة فوق ثروة كاتفوق المليار ديال المليار من الدولارات ما لقات ما تعمل غير تبرّعات يلا ّه ب 30 مليار سنتيم، ما كاتباقش فى الخطابات، الشعارات الفضفاضة ولاكن فى الأعمال.
الدول الغربية بغات ولا ّ كرهات خصـّـها أتــّـصالح مع الدول الإسلامية باش نحاربوا جميع الإسلام الإرهابي أو نقضيوْا على هاد النبتة المسمومة، لحد الآن الغرب كايتعالم مع دول شمال إفريقيا، الشرق الأوسط، المسلمين ولا ّ العرب بكل حقر، كبرياء أو جعرفة، فى عوط ما يعتابرهم جيران أو إقدّرهم. لحد الآن، أو هادي كثر من 180 عام أو الغرب كايتعامل مع هاد الدول بطريقة غير مقبولة، بحال إيلا كانوا هاد الشعوب غير بضاعة، سوق، فاكية خصــّـها غير أتــّـقطف، ما عمــّـر سوّل الغرب هاد الشعوب شنو بغاوْا ولا ّ كيفاش بغاوْا إعيشوا، مصلحة الغرب كانت ديما قايمة على كيفاش نستافد أو نخرّج الغاز أو البترول، الخيرات، الفلوس عن طريق التصدير من هاد البلدان، بلا ما يخرج معاهم الإرهاب الإسلامي، أو باش ما يخرجش معاهم الإسلام السياسي، الإرهاب، كـوّنات، رسلات الدول الغربية خبراء فى المخاربات، التجسس على الناس أو معدات ألـــّـبوليس المحلي بغية تدجين أو قمع الشعب، يعني بعبارات أخرى تحالفات مع الأنظمة الدكتاتورية قصد كبت طموحات أو ضبط الشعب، أو هاد السياسة الغربية العمياء هي سبب من أسباب الفتنة أو الفوضى العارمة فى دول شمال إفريقيا أو الشرق الأوسط.
الدول الغربية ماشي هي بوحدها اللي مسؤولة على هاد الضربات الإرهابية ولاكن حتى مجتمعات دول شمال إفريقيا أو الشرق الأوسط، لأن ثقافة الحوار ولا ّ الإختلاف فى الري باقي ما واردش فى قاموس بعض الأنظمة اللي كاتفضل الحكم المطلق أو كاتعتابر الديمقراطية الحقيقية، (ماشي ديمقراطية التليفزيون)، التناوب فى تدبير الشأن العام غير تضييع ألــّـوقت، كاينين أحزاب سياسية مغربية اللي كاتعرف ليومنا هادا غير الخصوع والركوع المطلق، حتى ما يبقى من شخصيتك حتى شي حاجة، ديك الساعة تكون كاتصلاح، أمــّـا إيلا بديتي بريـيــّـك أو كونتي صريح، مخلص، ما شي مفسد، ما كاتـــّـرانــْـجاش، عرف أن أيامك محسوبة، كولــّـنا مسؤولين على هاد الظاهرة، لا مجتمع، أحزاب ولا ّ دولة "كـكل".
