عبد القدوس التجكاني
ماتت فينا حمية النضال مع حكومة تجهز علنا على مكتسبات بذل في تحقيقها الشرفاء اعمارهم،في زمننا صار الظلم موضة يختال به مستر بنكيران امام الكاميرات بخطابه التهريجي كل مرة يقرأ قوافيه الاعتيادية بلغة مستفزة مستحمرة لشعب صارت كرامته عظاما نخرة ووريت ثرى الخنوع ،تساءلت في قرار نفسي ما دور نخبة هذا الشعب خاصة رجال التعليم الفئة التي يهوى بنكيران و ذنبه بلمختار التخسيس من قدرها ومكانتها التي قربها الشعراء من الرسل ،؟؟؟،الم يكن رجل التعليم مصدر الاحتجاج والثورة في وجه الاستبداد ؟اليس رجل التعليم من نغص مضجع حكام ومسؤولين كان يضرب لهم الف حساب لدرجة ان صاروا يهلوسون باسمه في خطاباتهم متهمين اياه باشعال فتيل الفتنة كما جاء في خطاب 84؟منذ ذلك الوقت بدأت الدولة سياسة التفقير الفكري عند رجل التعليم تدريجيا حتى وصل الى الحضيص في وقتنا هذا،نعم اين الحركة التلميذية التي كان يتشبع فيها التلميذ المغربي بابجديات الوعي بحقه؟ ،أين اوطم الثكنة العسكرية التي كانت تجند عقول طلبة المغرب؟ حتى اذا تخرجوا و درسوا كانوا على اهبة الاستعداد المعرفي بحقوقهم .كل هذا قبر في سياسة التجويع والتفقير ليصير طالب اليوم واستاذ الغد غارقا في طلب كسرة الخبز التي تسد رمقه وحالنا اليوم حجة ناصعة رادعة، هاهم اساتذة المراكز تركز رؤوسهم شيخات حصاد بأمر رئيس الحكومة بنكيران و حاشيته الذين استطابوا خنوع استاذ يكتفي بوضع الشارة والتنديد و سجع كلماته الفايسبوكية التي توهم بنضالية وثورية لم تجتمع عند كيفارا و كاسترو نفسيهما،لكن اذا طالبته بتفعيل أقاويله اهتزت مضرطته(دبره) رهبة من الاقتطاع والعزل ،طبعي أن تسيل دماء الاستاذة الشريفة لمياء وعاد أن يركل الأستاذ الشريف حمار المخزن و بدهي أن يمرر بنكيران( اصلاح) التقاعد في صمت مطبق لكراكيز النقابات ، والقادم اسوء مادام منطق (لا يعنيني) يسود أفكارنا ، فمن هذا الذي سيهتم للأستاذ المتدرب والامر لا يعنيه؟ الاهم عنده نقاش رتبة وترقية و توفير بعض الدراهم ، دعوه يناضل بالشارة و يحلم بالبشارة
انه زمن الذل
