المنتخب السوداني يصل طنجة استعدادا لمواجهة المنتخب السينغال

روينة البوناني بكازا .. شجار عنيف قرب ماكدونالدز ومجهولون يرمون شخصاً من قنطرة بحي التيسير

شاهد كيف أمنت العناصر الامنية بوجدة مداخل المدينة والطرق المؤدية للحدود الجزائرية ليلة رأس السنة

الصرامة وتوقيف المخالفين للقانون.. أمن طنجة يؤمن المواطنين ليلة رأس السنة بخطة محكمة

كلاب بوليسية مدربة وتنقيط المشتبه فيهم.. هكذا مرّت ليلة رأس السنة بالسدود القضائية بتطوان

ليلة البوناني..مجهولون يرمون شخصًا من فوق قنطرة بحي التيسير بالبيضاء واستنفار أمني في مكان الواقعة

المنتخب المغربي المحلي و الهزيمة المستحقة !‏

المنتخب المغربي المحلي و الهزيمة المستحقة !‏

الصادق بنعلال

 

 

بعد تعادله السلبي أمام الغابون ، و هزيمته أمام كوت ديفوار، يكون المنتخب المحلي المغربي قد وقع على أسوا  مشاركة له ضمن بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين ، كما أن خروجه من المنافسة منذ الدورة الأولى ، و من بابها الضيق  أضحى شبه مؤكد ، إلا إذا حدثت معجزة ، في زمن لم يعد يؤمن إلا بالاجتهاد ، و العمل المحكم و المتواصل .

 

و إذا وضعنا جانبا تصريحات ساذجة و غير مسؤولة لبعض " المختصين " و " علماء " الكرة ، قبل انطلاق هذه البطولة القارية الهامة بأيام قليلة ، عبر الإعلام المرئي و المسموع و المقروء ، فإننا يمكن القول دون رغبة في التشفي أو " نزوع نحو " تقطير الشمع " على جهة معينة ، إن ما شاهدناه من عرض بالغ التواضع في كلتا المقابلتين ، يلخص و بصورة فائقة " الجودة " حقيقة السياسة الكروية و الرياضية بالمعنى العام بالمغرب .

 

×××

 

صحيح لقد بذلت مجهودات لا بأس بها على الجانب اللوجستيكي و المادي و التجهيزات ذات الصلة بالبنية التحتية المطلوبة ، كما أخذت الجماهير المغربية تعود إلى المدرجات لمؤازرة أنديتها بقدر غير يسير من الحماس و الفرجة ، غير أن هذا الإنجاز " الخارجي " لم يتمكن من تحقيق تقدم ملموس على مستوى آخر و أولى ، و المتمثل أساسا في الأداء الفني المنتظر فوق أرضية الملاعب الوطنية ، و لعل البطولة المغربية " الاحترافية " الراهنة ، دليل ساطع على الإنجاز المحدود للكرة المغربية ، و بنظرة خاطفة على سلم نتائج  لقاءات الدورة الأولى للبطولة الوطنية لهذه السنة ، يمكن أن نخرج بخلاصات أولية كثيرة ، منها تقارب مستوى الأندية " الكبيرة " و الصغيرة ، عقم في التهديف ، الاعتماد شبه التام على الطريقة الدفاعية ، تدني غير مقبول للياقة البدنية لجل اللاعبين ، فأغلب الفرق الكروية الوطنية تبذل  قصارى " جهدها " في الشوط الأول ، و تركن إلى " تحصين " المرمى في مختلف أطار الشوط الثاني .

 

×××

 

و الواقع الذي لا يرتفع هو أننا لا يجب أن ننتظر من منتخبنا المحلي أكثر مما قدمه ، ففاقد الشيء لا يعطيه  ، و من الخطأ المجاني أن نحمل المدرب و اللاعبين وحدهم أسباب هذا الأداء " المخيب " لأفق انتظار الجماهير الرياضية ، بل المؤسسات الرسمية المعنية بالشأن الكروي ، من جامعة و عصب و تشريعات .. هي التي تتحمل النصيب الأوفى من هذا الحصاد المر .

 

×××

 

و تأسيسا عل ما سبق لا يمكن أن يوضع قطار الرياضة المغربية على سكته الحقيقية و الأصلية ، إلا عبر دراسة مدققة هادئة و متأنية ، و تشخيص علمي بالغ الإحكام ، لاستئصال الورم الفاسد ، من أجل إعداد مشاريع رياضية مستقبلية تستلهم الاجتهادات الوطنية و الدولية الرفيعة ، و القطع مع سياسة الاستسهال و العفوية و الارتجالية ، في زمن البقاء فيه ، للأفضل و الأحسن  و الأقوى ! و إلا فلننتظر لا قدر الله ، مزيدا من الهزائم و النتائج المأساوية لرياضتنا ، التي نريدها أن تكون متألقة مشعة في سماء المنافسات الجهوية و القارية و الدولية .

 

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات