المنتخب السوداني يصل طنجة استعدادا لمواجهة المنتخب السينغال

روينة البوناني بكازا .. شجار عنيف قرب ماكدونالدز ومجهولون يرمون شخصاً من قنطرة بحي التيسير

شاهد كيف أمنت العناصر الامنية بوجدة مداخل المدينة والطرق المؤدية للحدود الجزائرية ليلة رأس السنة

الصرامة وتوقيف المخالفين للقانون.. أمن طنجة يؤمن المواطنين ليلة رأس السنة بخطة محكمة

كلاب بوليسية مدربة وتنقيط المشتبه فيهم.. هكذا مرّت ليلة رأس السنة بالسدود القضائية بتطوان

ليلة البوناني..مجهولون يرمون شخصًا من فوق قنطرة بحي التيسير بالبيضاء واستنفار أمني في مكان الواقعة

مابين الاسلاميين واليساريين . . . !

مابين الاسلاميين واليساريين . . . !

عزوزي نادية

 

هو اسم جميل أليس كذلك؟ لكنه كما تعلم عزيزي القارئ، جمع أمنية والأمنيات منها البسيط ومنها المستحيل..

أمنيتي لك هذا الصباح أن تنعم بالصحة؛ صدقني.. لقد بحثت لك عن أمنية أتمناها لك فلم أجد أثمن من الصحة..

منذ مدة وأنا أعيش تجربة مريرة مع المرض تعلمت عبرها العديد من العبر.. طبعا بغض النظر عن الثمن استطعت أن ألتمس جوانب في نفسي لم أستطع ملامستها من قبل .. فمكنونالانسان لا حدود له. فأن تستطيع التحلي بالصبر بينما يتألم من هو أقرب إليك هو بالمجمل، إنجاز.

هذه التجربة التي ألهمتني هذا الصباح، ضحيتها -ولن أقول بطلها- هو شخص عزيز على قلبي بشكل أكبر مما تتخيل.. 

تغيرت حياته بالكامل. تحول نشاط الأمس إلى وهن والأمل إلى أمل والكلام إلى سكوووووووون مظلم موحش فلا يفتح فمه إلا ليأكل أو من أجل حبة دواء.

وإن تحدث فليقول:"انتهيت-انتهتأيامي-أنا لست بخير-أريد السفر" كلمات تخرج من فمه وترافقها حشرجة صرت أمقتها..لأنني تعودت على قوته وصرامته وإرادته.. تعودت أن أراه وراء المقود يتنقل هنا وهناك بحيوية قل نظيرها.. صور كثيرة لا تحصى لن أطيل عليك بها حتى يتسع لي صدرك لأقول المفيد:

خذ وقتك للتمتع بكل ما يحيط بك وصالح نفسك تحدث معها وأنصت لداخلك. فأنت وإن كبرت طفل صغيرررر ولربما ترضيك أبسط الأشياء وتدخل الفرحة لقلبك..فابحث عما يرضيك ولو كان طفوليا.

لا تيأس، فالحياة تبدأ في الخمسين والستين والسبعين.. وحتى الثمانين فلربما حققت في الثمانين ما تمنيته منذ صباك.

ازرع ابتسامة وانتظر أن تنمو حولك..ولو بعد حين ..

الحياة مراحل، عش كل مرحلة بكل حب صدقني ستجد سكونا داخليا لا مثيل له..

لست هنا لأنصحك، فلست أهلا لذلك ولكني أحببت ان أنثر كلماتي بطريقك فلربما تجد نفسك فيما سردته. ولربما تنتهي من قراءة هذه السطور لتلتفت إلى مريض يجلس بالقرب منك بالمشفى أو بالبيت أو عاجز يمضي يومه على جنبات الطريق لا يلتفت إليه أحد ..فمجرد ابتسامة أو تحية تقدمها له ستعني له الكثير..

لست مثالية أبدا، ولكن إن كنت طبيبا، بقالا، أستاذا أو سائقا تتذمر من يومك المثقل بالأحداث.. تخرج صباحا لعملك وتعود للبيت مساءا، فتذكر أن هنالك من هو حبيس المرض.. أو حبيس التقاعد أو محدود الحركة يتمنى أن يكون لديه ربع ما لديك ليس أكثر. فاترك بصمتك فنحن بضع مليون بصمة.. ساعد غيرك فنحن شعب نستطيع.

وكل صباح وانت بصحة جيدة أبي الحبيب.  

 

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات