آخر حصة تدريبية للأسود قبل مواجهة نيجيريا.. أجواء حماسية بين اللاعبين وأوناحي يعود لمداعبة الكرة

رحيمي وآيت بودلال والزلزولي: درسنا نقاط قوة وضعف نيجيريا ونحن جاهزون لموقعة نصف النهائي

ردود فعل مغربية غاضبة تندد بشغب بعض الجماهير الجزائرية والخروج عن الروح الرياضية بعد مباراة نيجيريا

تطوان تحتضن منتدى وطني حول الطاقة والرقمنة والذكاء الاصطناعي من أجل تنمية مستدامة مبتكرة

مصريون يطالبون بمساندة الجماهير المغربية أمام السنغال ويتمنون مواجهة المغرب في النهائي

هل تهدد نيجيريا كرسي المدرب؟ جواب جريء من الركراكي قبل موقعة نصف نهائي كان المغرب

صحة المواطنين في المغرب لا قيمة لها

صحة المواطنين في المغرب لا قيمة لها

 


عثمان حنزاز

[email protected]

 

يقول الله تعالى في كتابه العزيز ﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا [الإسراء: 70].

يعيش قطاعنا الصحي بالمغرب حالة من الفوضى والتدهور التام في الخدمات المقدمة، حتى أصبح مقبرة جماعية للمواطنين البسطاء بسبب الأخطاء المتكررة و الإهمال والعشوائية، وتعدد حالة الولادة أمام المستشفيات، وفي سيارة الأجرة التي أصبحت في وقتنا الحالي مستشفى متنقل .

مناسبة هذا الكلام ما بدأنا نسمع به من وفيات نتيجة الإهمال مما يعبر عن وصول بعض المستشفيات قمة اللامبالاة والإهمال ، فأسوء شيء يمكن أن يحدث لإمرة حامل أن يفاجئها المخاض وتنتقل إلى المستشفى ويتم طردها أو عدم الاهتمام بها ، فتضطر إلى الولادة أمام المستشفى أو على متن سيارة أجرة كما حدث مؤخرا.

والأسوء من ذلك أن يخرج علينا رئيس الحكومة  ليقول "اضطرتها مصالحنا لوضع مولودها خارج المستشفى ... " وكأن صحة المواطن لاقيمة لها في هذا البلد ، الذي أصبح المسؤولون يتقنون فن الاعتذار عوض حل المشاكل والالتزام بالوعود .

لانريد اعتذارات بل نريد محاسبة المسؤولين عن هذه الكوارث التي تودي بحياة الموطنين الذين أصبحت حياتهم لاقيمة لها ، فلو حدث هذا في دولة تحترم نفسها ومواطنيها لقامت الدنيا ولم تقعد ولاستقال المسؤولون وقدموا للمحاكمة .

لانريد اعتذارات بل نريد سياسة صحية توفر التطبيب لكل المواطنين والعناية اللازمة بصحتهم و تطوير البنيات التحتية للمستشفيات حتى يتم معالجة المرضى في أريحية تامة.

لا نريد اعتذارات بل نريد محاربة ظواهر الفساد في هذا القطاع كالرشوة والزبونية ،وصعوبة الولوج إلى المرافق وابتزاز المواطنين لأداء ما يشبه الإتاوات من اجل  العلاج ، بالإضافة إلى الروائح الكريهة داخل المستشفيات مع كثرة القطط التي أصبحت تتقاسم مع المرضى الأسرة والأغطية والمأكل والمشرب.

هذه الظواهر جعلت المنظمة العالمية للصحة تضع المغرب في مراتب متأخرة .. (73 من بين 142).

إن قيمة هذا الوطن من قيمة مواطنيه ، وحكومة لا تحترم شعبها  ولاترحم ضعفه ولاتحفظ كرامته لاتستحق أن تحترم .


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة