رحيمي وآيت بودلال والزلزولي: درسنا نقاط قوة وضعف نيجيريا ونحن جاهزون لموقعة نصف النهائي

ردود فعل مغربية غاضبة تندد بشغب بعض الجماهير الجزائرية والخروج عن الروح الرياضية بعد مباراة نيجيريا

تطوان تحتضن منتدى وطني حول الطاقة والرقمنة والذكاء الاصطناعي من أجل تنمية مستدامة مبتكرة

مصريون يطالبون بمساندة الجماهير المغربية أمام السنغال ويتمنون مواجهة المغرب في النهائي

هل تهدد نيجيريا كرسي المدرب؟ جواب جريء من الركراكي قبل موقعة نصف نهائي كان المغرب

الركراكي يرد على سؤال ماكر لصحافي نيجيري حول الانتقادات وعدم إنصافه من الجمهور المغربي

بركات الشيخ بنكيران

بركات الشيخ بنكيران

admin

محمد باجي

قبل البداية أود أن أشير إلى قولة شهيرة تقول : " تنام الأفكار الخضراء بعنجهية فوق السرير " ، معنى ومضمون شامل جامع صريح صح أن نجعله طباقا لخرجات الوزير الأول رئيس الحكومة الشيخ عبد الإله بنكيران ، فصح إذن أن نقول : " تنجلي الممارسات الخبيثة بوقاحة فوق الكرسي " .

إن المتتبع للشأن المغربي منذ الكذبة الشهيرة المتعلقة بالتعديل الدستوري سيندهش تماما لكل التناقضات التي تطبع المشهد الحزبي والسياسي والتسييري والإداري والتدبيري ببلادنا ، حيث أصحبنا نتفرج يوميا على مسرحيات كثيرة بمضمون واحد ، يتجلى أساسا في عقليات شوفينية لا تستطيع أبدا أن تعلن أن المسؤولية الحقة هي الرأسمال الوحيد القادر على أن يعطي للشعب بعض الأريحية ، للأسف الشديد هذه العقليات السائدة لدى معظم المسؤولين تجعلهم ينشطون في السلسة العلائقية العمودية نحو الأسفل دائما ، ( القصر – المسؤولون الشوفينيون – الشعب ) ، دون أن يقدروا على مخالفة السائد ليصبح السهم نحو بعد آخر إلى الأعلى للوقوف عند مكامن الخلل ، والتنبيه إليها بكل حكمة وبدون نفاق أو تملق يسهمان في ترسيخ القصة الشهيرة " الملك عار الملك عار " ، ... لماذا كل هذا التغاضي إذن على مجموعة من القضايا المهمة لهذه البلاد ، وتسليط سوط الحكومة والإدارة على ظهور أبناء الشعب بدل البحث عن سبل تقطع مع هذه الممارسات ، كون الهدف الأسمى للديمقراطية الحقة يتمثل في إيجاد المدخل الصحيح والصريح لبناء علاقة مسؤولة قوامها تبادل الاحترام بين الشعب والحاكم ، وعمادها تبني الموضوعية في تدبير شؤون الدولة والمواطنين دون ضرر ولا ضرار .

إنه لعيب كبير أنه في الوقت الذي تكتب فيه أمم حركتها  الثورات تاريخها الجديد بقلم من ذهب من أجل انطلاقة ديمقراطية مشرفة ، تبقى الأمور في بلادنا ضحكا على الذقون نتيجة عدم تعيل مقومات التغيير التي من شأنها أن تقف ضد الاضطرابات والقلاقل والصعوبات الاقتصادية والممارسات الاستبدادية ، بل الخطير هو أن يتجه رئيس الحكومة التي قالوا عنها أنها وليدة صناديق الاقتراع بهذه البلاد نحو دوامة غير محسوبة العواقب ، لأنه وبصريح العبارة أصبح أكثر تكريسا للنظم الاستبدادية السائدة والتي لن تنتج لهذه البلاد غير النتائج الكارثية .

نعم ، نحن نعرف تاريخنا جيدا رغم أنكم حاولتم تغليطه في كثير من القضايا ، فلماذا تستمر سعادة الرئيس في التأكيد والتكرار على مسائل كالبيعة مثلا ؟  بل لماذا تعزف دائما على نفس الوتر فتنحرف وتجعل الحديث والنقاش يتشعب بعيدا عن المكنون الذي يبحث عنه أبناء الشعب والمتمثل في العيش الكريم ؟ .

وإذا كان التسرع والعجلة والتملق وعدم الرزانة هو السائد في السياسات الممنهجة فلا ننتظر من هذه الحكومة سوى نهايتها هي الأخرى في مزبلة التاريخ ، فالجهل والتعامي والتغاضي هو رأسمال السياسيين ذوي الشخصيات الضعيفة كونهم يصبحون لعبا في يد القوى الخبيثة ودمى يتم تسخيرها حسب المقاس .


لقد أصبحنا قابعين في أمكنتنا نترجى كما صغار اللقالق بعضا من الضفادع النتنة وذلك نتيجة فكرة سائدة وخاطئة هي أنه ليس بمقدورنا أن نقرر لمصيرنا مسارا للتغيير المنشود ، هذا خطأ ، والصحيح هو أن نتكيف ونتلاءم ونتطور حسب المعطيات .

 

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة