رغم ضبابية الأمور حاليا إلا أن الأمور تتجه في ليبيا نحو الحسم لصالح نظام ديمقراطي قادم يتمثل في البداية بالمجلس المؤقت مرورا بانتخابات متوقعه لا مجال فيها على الإطلاق لأي عائلة ليبية مثل عائلة السنوسي أو القذافي أو حتى بو تفليقة ! للسيطرة على الحكم في ليبيا .. تونس حسمت أمرها ديمقراطيا ..والمغرب أعلن البارحة حزمة قرارات ديمقراطية وتعديل قادم في الدستور مما يجعل المغرب دولة ديمقراطية على النمط الغربي كما هو حاصل في بريطانيا وغيرها في خطوة رائعة من العاهل المغربي الشاب . تبقى الجزائر دولة بحكم عسكري جاثم على قلوب شعب المليون شهيد والذي حقيقة مل الحروب لكن هذا لا يعني التسليم بسيطرة عسكر الفساد إلى الأبد . أنا أرى أفقا رائعا لمستقبل جميع الدول العربية في أفريقيا .. مصر .. ليبيا .. تونس .. المغرب جميعها تقريبا اتجهت أو تتجه نحو الصحة السياسية والشفاء من أمراض الإستبداد والكبت والإستعباد والفساد ... نلاحظ حاليا الروح المعنوية العالية للشعوب الحاصلة على التغيير فكأنها كانت عبارة عن إنسان مريض بمرض خطير ثم فجأة أخبرها الطبيب بزوال المرض والشفاء الكامل ..تحية مرة أخرى إلى كل من نزع ثياب البؤس واليأس وشارك في التغيير الصحيح ...
مفيد السالمي
