خريطة البزنسمان
يعد نجاح " البزنسمان " في الإنتخابات الرئاسية مغامرة من طرف ناخبين يحبون التغيير ، و بدخول فخامة " البزنسمان " للبيت الرئاسي و تأمله في خريطة العالم ، طبعا من منظوره كرجل أعمال شرس ، بدا له العالم ك " لاس فيكاس " في صورة مكبرة - بفتح و تشديد الباء - و بدت له الدول كعلب ليلية و بيوت قمار ، فابتعد عن علب ليلية و بيوت قمار بحكم حراستها من طرف فيدورات غلاض شداد ، و ترك أخرى إلى حين شراء حراسها أو تدجينهم ليسهل عليه اقتحامها ، ثم انتقى من الخريطة علبا ليلية-نهارية و بيوتا للقمار يراهن فيها - بفتح الهاء - على كل شيء ، حتى على البشر بالمال و بالحديد و النار ، و هذا ما يهواه البزنسمان ، فاقتحمها و من تحته صوت العجلات الحديدية للدبابات و من فوقه ضجيج حوامات " الأباتشي " ، فأكل وشرب ، و سكر حتى الثمالة ، و تغزل و كسر الكؤوس ، و أصحاب العلب الليلية يباركون و هم أدلة صاغرين ، ثم سلط بعضهم على بعض ، و أخد إثاوات و فرض أخرى ، ثم رحل فخامة البزنسمان إلى بيته الرئاسي ليتأمل الخريطة العالمية من جديد ، إنها مجرد لقطة من فيلم مقتبس من إحدى قصص " الويسترن "الأمريكي يصعب التكهن بنهايته و كل تشابه في الشخصيات و الزمان و المكان فهو من محض الصدفة
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ندى
رد
حصلت مع البزنسمان ترامب وتحصل مع الكتير
المصطفى
التاريخ يعيد نفسه ام تتمة لما بدءناه
ما. نراه اليوم واضح مسيرة ابناء عالم جديد بايد امريكيه لا تراعي فيه الا مصلحة امريكا