الرئيسية | أقلام حرة | إيران عـْـطات ترامب الصـّـبع من تحت الجلا ّبة

إيران عـْـطات ترامب الصـّـبع من تحت الجلا ّبة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
إيران عـْـطات ترامب الصـّـبع من تحت الجلا ّبة
 

قصفات إيران جوج ديال القواعد العسكرية فى العراق فاين مات الجينيرال قاسم سليماني بلا ما تزهق روح ولا عسكري ميريكاني واحد، ولاكن حسب البروباكاندا الإيرانية ماتوا 80 عسكري، هاد الأنظمة القمعية ديما مريضة بالكذوب أو التــّـبوحيط، باقي ما نسيناش لمـّـا كانوا الإذاعات العربية أو شمال إفريقيا كاتـمـجـّـد فتوحات، غزوات العرب ضد إسرائيل فى بدو الستــّـيــنات، ولوْ إسرائيل طحْـنات فى سيمانة وحدة جميع طييارات جمال عبدالناصر قبل ما تقـلــّـع، هزمات جميع القوات العسكرية العربية اللي كانت مشاركة فى هاد المعركة، ما كاتبقاش فى الهضرة، ولاكن فى الدينامية الإبداعية أو الأفعال.

 

كون قتلات إيران غير عسكري ميريكاني واحد أو تشوف الحرب اللي غادي إشن ّ عليها ترامب، بكل بساطة الحرب ماشي فى صالح إيران اللي عندها ستراتيجة معينة: أولاً ما باغياش إكون النظام فى حالة "كان" باش ما تبخرّش السيادة من يدّيه، على داك الشي كايلعب ورقة الحرب بالوكالة حتى إجرّي على ميريكان من حـْـداه ولا ّ من الشرق الأوسط، أو يمكن للنظام الإيراني إسخـّـر الميليشيات الشيعية فى العراق، لبنان، سورية، ليبيا ولا ّ الحوثيين فى اليمن فى وقتاش ما بغى.

 

هاد الأنظمة القمعية مهووسة بالسلطة المطلقة، بالكورسي، يمكن كايتزادوا بيه، لأن حتى هي عندها حاشيتها اللي باغية تستفد من الفساد أو الريع، أو جميع صحاب الرزّات الإيرانية اللي كانشوفوا فى التلفزة مرفــّـحين، حيت كولــّـشي بين يدّيهم، أو شكون كره عيشة الرغد، بغرير مرقــّـد فى زبدة بلدية أو عـْـسل الزعيترة، بطبوط "هايْ كـْـلاص"، معمـّـر بالكروفيت أو الكلامار، كبيدة مشرملة أو كباب المغدور.

 

الولايات المتحدة ما قـدّراتش الخطء الفادح اللي عملاتو لمــّـا هجمات على العراق فى 2003 أو عدْمات صدام حسين بالوكالة، بين قوصين: هادا طاغ، غير إنساني، سفــّـاك أو ما كاينش اللي بكى فى موتو، فى العمق خدمات هاد العملية مصالح النظام الإيراني اللي بسط نفوذو عن طريق الشيعة اللي كايشكــّـلوا الثلوثاين من سكان العراق، شنو دار الثلث السونــّـي أو الجينيرالات اللي كاينتاميوْا للهاذ المذهب؟ كـوّنوا القاعدة أو من بعدها "داعش".

 

مشكل إيران هو أنها باغية البطولة فى الشرق الأوسط، أو هادي كثر من 40 عام أو هاد النظام خايف من شي عدو من برّا، زيد عليها الحيرة اللي كايتخبــّط فيها النظام فى الداخل، فى عوط ما إحاول النظام يلقى حلول للمشاكل كايستعمل الزروطة، الحبس، القمع أو الرصاص حتى تقتلوا كثر من 1000 مواطن فى المظاهرات هادي شي شهورة، القمع المطلق ولا فقدان السيطرة بحال فى الإتحاد السوفيتي لمـّـا فضـّـل الشعب الـرّوسي الديمقراطية ولا الشيوعية القمعية، فاين ما كايسْـوى الفرد والو، ولاكن النظام ولا ّ الحاكم.

 

بهاد الصوارخ اللي صيفط النظام الإيراني للترامب بغى إقول ضروري نلـبــّـي رغبة الشارع ولاكن خص ّ تكون هاد الضربة غير رمزية باش ما تطحنيش الولايات المتحدة، لأن الهدف الأسمى ديال هاد النظام هو يمنع بجلدو ولا تقلبو الولايات المتحدة، حتى قبل من هاد الضربة بشوية وجـّـهوا الإيرانيين تحذير للعراقيين، قالوا ليهم: "ها حنا غادي نضربوكم"، يعني خـْوي الـدّار لا تــْـطيح عليك.

 

بغات ولا ّ كرهات أكيد أن الولايات المتحدة غادي تخوي الشرق الأوسط فى المستقبل ولا ّ عل ّ الأقل غادي تقلـّـص من عدد العساكرية، لأن الشرق الأوسط ما بقاش كايلعب دور كبير بالنسبة ليها، شحال هادي كانت محتاجة البترول، دابا عندها اللي يكفيها، بالأخص لمـّـا بـْـدات كاتستعمل تيكنولجية التكسير الهيدروليكي، أمـّـا بالنسبة للايران شنو هي موت جينيرال ولا ّ جوج؟ النظام هو كولــّـشي، أو يتحرق النص ّ فى إيران، أو النظام مالو؟ كون كان بنادم، الفرد مكرّم، ما يقتولش هاد النظام كثر من 1000 مواطن، زايدون كاتشكــّـل إيران ثاني بلاد فى العالم اللي كاتعدم مواطنيها، ولا ّ كاتنتاقم منهم، كاترميهم فى الحباسات.

 

يمكن لينا نقولوا اللي بغينا فى ترامب أو اللي مدّاوْرين بيه، ولاكن إيران رتاكبات أخطاء فادحة، فى عوط ما تقلــّـل من نفوذها فى سوريا، اليمن، ليبيا، لبنان أو العراق، بـْـدات كاتستفز الملاحة الدولية لمـّـا لغمات مضيق هرمز، تهجـّـمات بالوكالة على أنابب النفط فى المملكة السعودية، فى عوط ما تدخل إيران سوق راسها أو تدّيها فى شعبها، عملات اللي ما كايعملوش العـقــّـال، لأن من بعد التوقيع على عقد البرنامج الإيراني النووي رتفع الإقتصاد حتى أوصل لأول مرة %12 أو جميع العقوبات اللي كانت خانقة إيران تلغات.

 

أكيد أن الشيعة كايشكــّـلوا أقلية فى الشرق الأوسط، ولاكن هاد الشي ما كايدلـّـش أنك خصـّـك تحارب، تسحق كل واحد ما كانش من مذهبك، ولا ّ من دربك، ما حدّ إيران ما راجعاتش دروسها غادي ديما إكون النظام مهدد بالهلك، غير المظاهرات الأخيرة اللي ماتوا فيها المياوات ديال الناس ما كاتدل غير على تدوهر الأوضاع، ما عمـّـر إيران تعرف شنو هو الإسقرار ما حـدّ "الرزّة الدينية" منـرْفزة أو يمكن ليها تطلق رصاصة فى كل لحظة على كل واحد عارضها، وضع حقوق الإنسان فى إيران كارثي، كاتحتل إيران المرتبة 158 من 167 دولة.

 

المظاهرات ضد القوات المريكانية قـدّام السفارة اللي أكيد كانت من موراها إيران دفعات ترامب يستهدف قاسم سليماني اللي حسب الإدارة المريكانية كايحتل المرتبة 15 فى قائمة الناس اللي خصـّـهم يلقاوْا حتفهم بأي طريقة كانت، ولاكن لحد الآن لا بوش، لا أوباما كانوا باغيين إقتلوا هاد الجينرال لأنهم كانوا ديما كايفكروا فى العواقب، أو هادي هي السياسة الحكيمة، خمّـم بعدا فى الخسارة عاد خمم فى الربح، ولا ّ بعبارات خرى خمّم فى النتيجة عاد شوف كيفاش غادي تبـْـداها.

 

 

غتيال الجينرال قاسم سليماني ما خدمش مصالح الولايات المتحدة ولاكن النظام الإيراني، لأن الإيرانيين اللي كايكرهوا النظام ولا ّ الحداثيين ضربوها بسكة، حتى هادوك اللي كانوا كايتعاطفوا مع الغرب تضامنوا اليوما مع النظام باش ما يتهمهم حتى شي واحد بأنهم خونة، كان من الازم على ترامب إدخـّـل فى حساباتو أن النظام الإيراني من بعد هاد القتيلة عاد غادي يبغي إطوّر برناماجو النووي باش إهدّد الشرق الأوسط كولــّـو، الحـَـصول: اللي مكـوّر يدّيه ردّها بونْـية، ما عمـّـرك تقـدّ تسلـــّـم عليه، طلق يـدّيك أو سـلــّم على الناس، حبــّـهم إحـبــّـوك، إكـرّموك، جامل الناس إجاملوك، تساهل يتساهلوا معاك، أمــّـا الكراهية ما عمـّرها كانت حـل ّ.

مجموع المشاهدات: 975 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (2 تعليق)

1 | الناقد
سيد مراد:
لغتك تدل على تقافتك، أما في هدا المقام فإنها تدل على تفاهاتك.
أدعوك أن تتعلم لغة الكتابة أولا ثم....
مقبول مرفوض
1
2020/01/15 - 08:13
2 | علي الاندالوسي
اللغة العربية لغة ميتة
دکتور علمي تکتب بلغة مغربية راقية، المزيد من العطاء والانتاج.
مقبول مرفوض
-1
2020/01/16 - 01:21
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع