في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

ذ.العيساوي: قرأة القرآن يختلف أجرها عند الله تعالى وعلينا استغلال فرصة شهر رمضان

الطراكس” يقتحم سوق السلام ويباشر هدم أقدم سوق للدراجات النارية بالدار البيضاء"

خضار: مبقيناش عارفين السبب ديال هاد الغلاء والدرويش الله يحسن ليه العون وكل واحد وباش كيبيع

"مالقيناش فين نسكنو".. صرخة ساكنة الحي الحسني بفاس ومطالب بتدخل عاجل للسلطات بعد انهيار منازلهم

هكذا تكلم الاغبياء في عالم كوفيد 19

هكذا تكلم الاغبياء في عالم كوفيد 19

محمد الاغظف بوية

الآن أفترض إني جالس في المقهى واستمتع بآراء الناس حول الموضوع المستجد.وأتذكر كيف أن عشاق المقهى يرددون دائما شعار " من كل فن طرب " .

 

اذكر أن احدهم تحدث عن قدرات الأعشاب على مقاومة هذه الجائحة المخيفة منها " الشلولو" .كما نطقها صديق متأثر بنصائح الإعلام المصري .وقد تحدث عاشق أخر للقهوة عن أهمية الحليب والقهوة الساخنة.فيما قال احدهم إن شرب الشاي المغربي كاف لقتل كوفيد 19.

 

الشاي دائما يصاحب رغباتنا في التشافي . تقول إحدى الأساطير الصحية ان الشاي فوق " الفاخر" يقضي على كورونا المستجد .

 

في المقهى المفترض، يتذكر أصحاب الخبرات المتنوعة عن أهمية الوقاية منه.ليتأكد في نظرهم أن هذه الجائحة قنبلة فيروسية أرسلتها الصين للقضاء على عدوها الأمريكي .ووفق تصورهم للصراع الدولي فقد تطورت آليات وأدوات الحرب وانتقلت من الحرب بالسلاح التقليدي إلى أسلحة خفية لكنها أكثر ضررا .قد نعتبر هذا التحليل يحمل نوعا من الصحة فقد تطورت فعلا آليات القتل وتغيرت وسائل الصراع والقتال وتنوعت.إذ تمكنت دول من بناء قوة عسكرية مستثمرة التقدم التكنولوجي.

 

 الناس في بلدنا لهم القدرة على اكتشاف الأمصال والحقن واللقاح.ولهم القدرة على طرح البدائل وصياغة القوانين . وقد تفنن البعض منهم وقدموا نصائح تحذر من الصوم.ومنهم من اختار الهروب من مدينة لأخرى بحثا عن الأمن والسلامة من وباء مخيف لا منطق له ولا عقل.

 

عند كل حادث نتذكر دائما علماء الوقت، وننصت بإمعان لكلام المنجمين.ولن نتخاذل في اخذ أماكن متقدمة لسماع محللين يفهمون في كل العوارض الصحية.بل منهم من يختص في كرة القدم وقد انتهى به المطاف للحديث والإدلاء برأيه في عالم كورونا المستجد.

 

في عالم كورونا كوفيد 19 برز مثقفين من أهل التعالي الذين يربطون كل الأحداث والأحوال بمألات آهل العرب والإسلام .وقد بين وأوضح وأزبد وأرعد  ولربما نصح وأفتى .

 

هكذا تكلم الأغبياء في عالم كورونا لم يتركوا المجال لأهل الاختصاص من الطب والعلم.بل وتفننوا في إلغاء الأخر الذي يرفع أكف الضراعة لله تعالى.عسى أن يأتي خبر الشفاء من السماء بعد محاولات العلاج الأرضي .

 

 

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة