شاشة أخبارنا

المزيد

كيف تصبح سياسيا محنكا في 6 أيام !!!

كيف تصبح سياسيا محنكا في 6 أيام !!!

 

 

جيلنا السياسي و أتحدث عن الجيل الذي دخل عالم السياسة لتوه ليتكتشف بعض معالمها الخفية ، يجد نفسه بين أمرين اثنين فإما أن ينسلخ عن مبادئه التي لاطالما ينادي بها و إما أن يسير مع التيار و أن يرضى بالأمر الواقع و أن السياسة فن الممكن و تبنى على المصلحة ، أما المشاعر و المبادئ فلا ضرر من وجودهما لكن ليستا من الأولويات التي يجب على السياسي أن يتحلى بهما وجوبا ...

أما أن تكون متحزبا فهذا موضوع آخر و يستلزم كتابا آخر عنوانه '' كيف تكون متحزبا بدون أستاذ و في ... ،'' السنوات '' متوقفة على مدى قدرتك على الإندماج مع من سبقوك للحرفة ، و مدى نضاليتك داخل كواليس الأحزاب ، و مدى قدرتك على ترويض أفكارك لتكون ملائمة و تسير في خط المبادئ العامة التي توافق الحزب الذي تختاره ، و أشياء أخرى ذات نفس التوجه القائم على الردوخ للتنظيمات الحزبية المعقدة أحيانا و الأحيان الأخرى تجعلك إن كنت مبتدئا تشعر بالإنعزالية .

تأكدت أن ابتعاد الشباب " السياسي أقول " عن الأحزاب ــ فليس شرطا أن أنتمي لحزب لأكون سياسيا و الفرق واضح وضوح الشمس بين السياسي و الحزبي ، فالأول ملم بالسياسة بعموميتها أما الثاني فملم كذلك بالسياسة بالإضافة لعباءته الحزبية التي يدافع عنها و مقتنع بمبادئها العامة ـــ مرده غياب الإحتضان السياسي بمعناه اللغوي و ليس الأبوي !! ..

فأغلب الأحزاب تعتمد عليهم بفترة الحملات الإنتخابية و أضن أن من توضفهم لا يمكن تصنيفهم ضمن خانة الشباب السياسي ، فأغلبهم غرضه مادي محض و منهم و هم كثر ممن لا علاقة له لا بالسياسة و لا بالحزب المعني و لا يعرف لا عن السياسة و لا عن الحزب أي شيء ..

أما شبيبات الأحزاب ، فأغلب الأحزاب يعتبرونها بين قوسين " مجرد لعب دراري صغار " و تناسوا أنه جيل المستقبل و الحامل لمشعل ذلك الحزب الذي ينتمون إليه ، لكن شعورهم هذا مبرر ، فأغلبهم لم يمر عبر الشبيبات و لم يناضل بشكل يمكنه من الإحساس أن للشباب دور كبير في تغيير الخارطة الحزبية و معها السياسية ، فأغلبهم سقطوا على الأحزاب من '' الپاراتاشوت '' معتمدين على رؤوس أموالهم و مكانتهم الإجتماعية .

أضن أن القارئ لما كتبت لن يستنتج أبدا '' كيف يصبح سياسيا و لا حتى حزبيا في 6 أيام '' فهذا ضرب من الخيال و حتى 6 أيام مجرد عدد اعتباطي اخترته و ليس له أي مدلول علمي و لا منطقي .. لذلك أنصح كل شاب سياسي لديه الرغبة في دخول غمار السياسة و الإنخراط في الأحزاب أن لا يتوانى عن فعل ذلك ليقطع على الأقل الشك باليقين .. المهم هنا اختيار حزب يلائم أفكارك و مبادئك و يمكنك من تطويرها سياسيا نحو الأفضل .. رغم أني مقتنع يقينا أنه لا بد من التنازل تلو التنازل ، و الحنكة السياسية تكمن في مدى قدرتك على التخفيف و التقليص من تنازلاتك !

أسامة ڭويفردا

 


التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

المستبدة

خزعبلات مبتدئ

تعليق 1

وكيف تصبح كاتبا في 6 أيام ؟ .. أسلوب ركـــــــيك ومقال غير هادف يا أخي تقبل مروري

HAMID AIT LKIHEL

ASIYASA

تعليق 2

KANTMANA YWAFA9NI ALLAH F HAD LMAGAL ALWASI"3

ربيع

اشم رائحة تجربة شاب سياسيا

تعليق 3

ما اعحبني في مقال الاخ اسامة هي تلك الدعوة للانخارط في الحياة السياسية لشباب .ليس كما البعض كيكحل ببها بالعمى .تحياتي تصبح علة غد افضل

تعليق 4

يا أخي الكريم هذا المقال أعجبني و أنا أشجعك على أن تدخل عالم السياسة كن الباب الواسع و ستحضى بقول و اصوات

Yasmen ahmed

اشم رائحه ذكاء وانت تصلح ان تكون سياسي

تعليق 5

ان هذا المقال جميل جدا اذا فهمنا وانت تستحق الدخول الي عالم السياسه فسوف تحقق انجازاتوعظيمه

Yasmen ahmed

اشم رائحه ذكاء وانت تصلح ان تكون سياسي

تعليق 6

انت تستاهل ان تدخل عالم السياسه فسوف تحقق انجازات عظيمه

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.