شاشة أخبارنا

المزيد

قنوط وعبث وارتجالية في الشأن التربوي.....إلى أين؟؟

قنوط وعبث وارتجالية في الشأن التربوي.....إلى أين؟؟

لا يخفى على أحد مدى تأثير الجائحة على الشأن التربوي برمته، حيث أصبح ضروريا إحداث أنماط جديدة من قنوات التواصل، سواء بين المسؤولين والأطر التربوية من جهة، أو بين الأطر التربوية والأساتذة من جهة ثانية، وهذا النمط الجديد من التواصل يكون في بعض الأحيان سببا في توسيع الهوة بين مختلف الفاعلين في الشأن التربوي.

 

إن المواطن المغربي عموما، والأستاذ على وجه الخصوص قد أصبحوا في حالة نفسية عصيبة، وهذا نتاج مجموعة من التراكمات والأزمات، وخير دليل على ادعائي ما نسمعه عبر وسائل التواصل الاجتماعي من انتحارات في صفوف الشغيلة التعليمية، كما لن السواد الأعظم من التلاميذ يتبنون الخطابات المتشائمة التي تذهب إلى أن مستقبل المدرسة في ضباب قاتم إن لم نقل مظلما .

 

كما أن هناك إشارة مهمة في ظل ماهية المدرسة في علاقتها بالمسؤولين، ألا وهي الجفاف الذي يطبع خطابات الوزارة بالدرجة الأولى، حيث أن أغلب الخطابات هي خطابات إدارية أكثر مما هي تربوية محضة.

 

فالأستاذ أصبح ملزما اليوم بالإطلاع على مساطر التشريع التربوي وضبط محتوى المذكرات والمراسلات أكثر من ضبط وتطوير الممارسة الصفية والبيداغوجية. وهذه هي بؤرة الوباء غن صح التعبير لان ولوج الأستاذ في دوامة الخطاب الإداري إهمال لواجبه من جهة، وإنهاك لنفسيته المضطربة أصلا.

 

 

إن هذا التقييم المتواضع لا يعدوا أن ترجمة لنقاشات ترد مرارا وتكرارا على لسان الشغيلة التعليمية. كما أنها خطوط عريضة وعناوين لتمثلات مستقرة في أذهان ثلة كبيرة من المنتسبين للعملية التعليمية التعلمية. كما أن القصد هو المساهمة في تشخيص العلة للخروج من وحول الارتجالية .


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.