فاس.. شهادة متضرر تعيد قضية الشاب حمزة المتوفي في رحلة تركيا الى الواجهة ومطالب بفتح تحقيق عاجل

وجدة: تنظيم حملة طبية في طب العيون لفائدة القيمين الدينيين بمصحة الشفاء

إقليم ميدلت ... شباب تونفيت يهبّون لإخماد حريق غابة الحبيب والرياح تعرقل السيطرة على النيران

جيت من إسبانيا نخدم في بلادي.. شاب طنجاوي يحكي بحرقة تعرضه للإعتداء ويناشد الأمن

عين السبع.. استمرار حملة حجز الدراجات النارية المخالفة وسط تشديد أمني على مستعملي الطريق

سائقو سيارات الأجرة يلجؤون إلى "شرع اليد" لتوقيف مستعملي تطبيقات النقل بالدار البيضاء

التفاهة الشمطاء

التفاهة الشمطاء

ايمان بونعاس

هنا تكمن الخطورة الجوفية ؛ في ظل ما يحاصرنا من الانقياد الفكري والتطبع القطيعي ، تحت عنوان ( الأصالة والفكر الغربي ) ، سطحية ناتجة عن غياب الوعي والثقافة وانتشار فضائح وسخافات وسائل التواصل الاجتماعي ، بإعلانات وجمل رنانة ينخدع بها المتابع . 

أصبح البعض يسعى لختم اسمه بأي شكل من الأشكال ، مهما بلغت به الوقاحة والفضاضة ، بأي شكل ( صورة ، أدب ماجن ... ) ، كل ذلك في سبيل الشهوة الأنانية والشهرة الاجتماعية ، مما ساهم في انتشار تدني الوعي الفكري والانحطاط الأخلاقي في بلداننا العربية .
من الغريب تواجد أناس ينعتون القراء " بالعميقين " ؛ الكلمة التي أخذت مجرى السخرية والتنمر بين ثنايا مجتمعنا المغربي . أيعقل أن ننحدر لدرجة أن نجد فيها الكتاب مصدرا لأشخاص غريبين ونادرين ، وشبكة التواصل تعتبر أفضل مصدر للأشخاص العقلاء .
يؤسفني حقا أن نتقوقع في السطحيات إلى هذه الدرجة..
أين أنتم يا أولي الألباب ، يا أهل الحكمة المستنيرة والعقول المستقيمة والفطرة السليمة ، أين هي أفكاركم وأقوالكم المخملية ، هل ستتركون تغذية المستنقعات التافهة على ما هي عليه ؟! الى متى سيستمر هذا الشمط بين واع و جاهل ؟ على من تقع المسؤولية ؟؟ ...لا املك إجابة شافية لا املك أكتر من ان اهون عليا ببعض السطور. 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات