إلى السيد رئيس الحكومة: هذا هو حال الأمازيغ !
صرحتم سيدي رئيس الحكومة داخل المؤسسة التشريعية بما يلي: "الأمازيغ أناس بسطاء يأكلون القليل ويقضون يومهم في النشاط والرقص على إيقاع البندير" وبما أن هذا الوصف في اعتقادي من جهة يبقى ناقصا ولا يرقى إلى تمثل حقيقة الوضع ومن جهة ثانية أعلم يقينا بأن هذا الوصف ناتج أساسا عن صورة نمطية اكتسبتموها عن بعد ومن خلال ما يتردد داخل صالونات الرباط، وبهدف المساهمة في تكوين صورة أكثر شمولية عن وضع الأمازيغ داخل المغرب إليكم سيدي المعطيات التالية:
1- الأمازيغ أناس بسطاء ويأكلون قليلا حقا لكن ليس طوعا وإنما كرها عندما وجدوا أنفسهم معزولين في جبال الأطلس وسوس والريف لأن المسؤولين في هذا البلد اختزلوا الدولة في مدن بعينها وفي بعض الأحيان في أحياء بعينها داخل المدن، وما دونها لا يستحق لقب المواطنة.
2- الأمازيغ بسطاء حقا لأنهم اختاروا أثناء استعمار بلدهم حمل السلاح في وجه المستعمِر عوض وضع يدهم في يده.
3- الأمازيغ بسطاء لأنهم بعد بيع المغرب في "إيكس-ليبن" قرروا الصعود إلى الجبال عوض اللهث وراء ممتلكات الفرنسيين. كان هدفهم المقاومة لا المقاولة.
4- الأمازيغ يقضون يومهم في النشاط لأنهم وجدوا أنفسهم بعد أن قدموا أرواحهم في سبيل تحرير هذا الوطن معطلين عن العمل بشكل جماعي بقرار رسمي اتخذته الدولة عقابا وانتقاما.
5- الأمازيغ مقصيون من الولوج إلى الخدمات العمومية لأن الدولة اتخذت قرار الإقصاء في حقهم اقتصاديا ولغويا وثقافيا.
6- الأمازيغ في المغرب يعيشون نوعا من اللجوء لأن أسماءهم التي تمتد لآلاف السنين لا يستطيعون اعتمادها رسميا لأن وزارة الداخلية في هذا البلد تمنعهم من ذلك.
7- الأمازيغ يعيشون عزلة تامة في مناطق عديدة من المغرب خاصة أثناء فصل الشتاء لأن دولتهم تفضل بناء خط t.g.V على شق طريق بئيس لفك العزلة عنهم.
8- الأمازيغ يعيشون غربة ثقافية لأن إعلام دولتهم اختزل بشكل ممنهج ثقافتهم في النشاط والفلكلور وحاول جاهدا الإجهاز على قيمهم وحضارتهم.
9- الأمازيغ لا يستطيعون الدفاع عن أنفسه داخل المحاكم باللغة التي يتقنونها لأن الدولة جعلت لغتهم من الدرجة الثالثة أو أقل.
...
هذا جانب صغير من الصورة التي يوجد عليها الأمازيغ وباقي المغاربة في الواقع وأتمنى صادقا أن أكون قد ساهمت في ملء الجانب الفارغ من تصوركم عن الأمازيغ سيدي.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
omar
تحاتي أخي عبود لم يعد الحِلم حكمة في وجه هؤلاء المراهقون المضلَّلُون، والحُثالة المضلِّلون
abdelah
[email protected]
VOS IDEES SONT FALLACIEUSES MR AZOUGAGH IL EST PREFERABLE DE VOIR LES CHOSES UTREMENT CAR ON EST DES FRERES MAROCAINS ET CELA NOUS SUFFIT POUR FAIRE FACE A CEUX QUI VOUS INJECTENT PAREILLES IDEES ET SACHE BIEN MON CHER FRERE QUE LES MEILLEURS INGENIEURS ET MEDECINS ET SPORTIFS ISSUS DES REGIONS DITES BERBERES IL FAUT QUE VOUS VOIEZ LES FAITS TELS QU ILS SONT PAS COMME VOUS LES PRESENTENTT