اللونغلي نقية..كواليس حضور بونو في الندوة الصحفية بعد مباراة نيجيريا

الركراكي: أنا مكنتسناش من الناس يقولو عليا مدرب مزيان أولا لا

الركراكي: أنا لي تعذبت مع الدفاع ماشي نتوما

فرحة عارمة للأسود في المنطقة المختلطة وحزن كبيرة بين لاعبي المنتخب النيجيري

بنمحمود وأنس صلاح الدين.. تصريحات للتاريخ بعد التأهل لنهائي أمم إفريقيا

الركراكي: كنهديو هاد الفوز لسيدنا وهذه هي الرسالة لي وجه لينا بعد مباراة مالي

جمعيات خروق و حروق و عقوق الإنسان

 جمعيات خروق و  حروق و عقوق الإنسان

   

  أذ عبد الهادي وهبي

 

امتاز العهد  الجديد في المغرب ، بدولة الحق و القانون ، الني فتحت ثلاث أوراش إصلاحية كبرى  برعاية ملكية خاصة ، ومن بينها  " ورش حقوق الإنسان " ، فكان لابد من تسهيل المساطير  و التدابير القانونية لإنجاحه من خلال تأسيس مؤسسات حكومية مثل  المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان ، الذي ارتقى اليوم إلى مجلس وطني لحقوق الإنسان ، يتمتع باستقلالية واسعة في تداول و مناقشة القضايا الحقوقية في المغرب ، ثم جمعيات حقوقية للمجتمع المدني ، لا تعد و لا تحصى . ولكن بعد مرور هذه الفترة ماذا حصل لجمعيات المجتمع المدني أي الجمعيات الغير الحكومية تحديدا ؟   حقنا ان نتسأل عن هذه الجمعيات بعد رفض بعضها التحاور مع لجنة تعديل الدستور المغربي ؟

 من الواضح أن اغلب المواطنين المغاربة ، وخاصة ذوي التجارب مع بعض الجمعيات الحقوقية في المغرب ، أصيب بإحباط كبير ، فهذه الجمعيات زاغت عن وظائفها التي حدد  القانون ، فتحولت من جمعيات تقدم خدمات مجانية للمواطنين من خلال الدعم المالي و المعنوي من طرف الدولة ، إلى تعاونيات للسرقة المقننة لجيوب المواطنين  ، فبين عشية و ضحاها ، تنتقل الجمعية من مقر بسيط إلى عمارة ، ومن بدون حساب بنكي إلى أرصدة بنكية ، بعد ذلك الاستثمار التجارية و العقاري  ، ناهيك عن فتوحات بنكية داخل الوطن و خارجه ، أما رئيس (ة) الجمعية  فمن المزاحمة في الحافلات العمومية إلى سيارة له (ها)  من أغلى السيارات العالمية  ، و الأخطر في هذه الجمعيات تلتزم الصمت الرهيب عندما يتعلق الأمر بقضية حقوقية وطنية  ، بدعوى الالتزام بالحياد ، وتهتف و تهتز عندما يؤدب زوج زوجته أو أب ابتنه ، تقيم الدنيا ولا تضعها فتصدر التقارير ، وتستغل الأبواق الإعلامية  المشروخة ، فتقول هذها انتهاك لحقوق الإنسان ، هذه الجمعيات أصبحت تحرق المواطنين عن طريق إشعال الفتن ، و اغلب الجمعيات قد ساهمت في تخريب بيوت  و تشريد عائلات ..  ثم أن هذه الجمعيات تشجع عقوق الوالدين من خلال مجموعة  الوسائل الشيطانية المعروفة  كالتقارير ، و الخروجات  الإعلامية حتى في طبيعة الشخصيات المنضوية تحتها ، حيث يشترط في الانتماء و العضوية شروطا قد تكون بعيدة عن الكفاءة العلمية و التدبيرية .

    نقطة أخرى أساسية  هي أن جمعيات حروق و عقوق الإنسان  ،  ترتبط بالجمعيات و المنظمات الحقوقية  الغربية  وتخدم مصالحها أكثر من مصالح المغاربة ، و بالتالي يجب ان يعلم كل مواطن مغربي أن اغلب جمعيات حروق و عقوق الإنسان تستغل وفق أجندة لا صلة لها  بالمغاربة ، و الدليل على ذلك هو أن قادة هذه الجمعيات العقوقية  دائمي السفر بين العواصم الغربية  ، ونحن سمعناهم و رأيناهم في باريس و مدريد ..... ، بالإضافة إلى إنها تفتقد الديمقراطية في التسيير و الانتقال و التبادل و التناوب على السلطة، فالرئيس (ة) يبقى على راس الجمعية حتى القبر ، ويمكنه توريثها إلى ابنه أو ابنته .

 نقطة أخرى ان هذه الجمعيات العقوقية  تفتقد إلى تواصل مع المواطنين ، وتنهج سياسة التعالي و التكبر   ، و الميز العنصري في تلقي الطلبات و معالجتها ، والتدخل في القضايا الحقوقية  ، وقد شاهدنا احدى هذه التعاونيات و الشركات  ولا اسميها جمعيات حقوقية ، كيف رفضت ان تحاور لجنة تعديل الدستور، لأنها بكل صراحة تحت رحمة لوبيات خارجية ، تزودها بالمال الحرام  - الاورو  و الدولار ، فما هي الفاعليات المجتمعية التي تقصد ها ؟ انها بالفعل تقصد نفسها ، فربما هذا انتقاما لعدم استدعائها في اللجنة ، ثم انها تضع التوجه الفكري الاديولوجي أمام المصلحة العليا للبلاد ، ثم ان رفض محاورة لحنة  تعديل الدستور يعتبر عقوقا واضحا للملحة العليا للبلاد و المواطنين ، حتى الديمقراطية التي تعلق عليها هذه الرفض ، تنبني على ضرورة خضوع الأقلية للأغلبية ، هذه الأقليات لا تريد ان تعترف بشروط الديمقراطية التي تدعو لها ، الخطورة كذلك هي الإحكام المسبقة عن الدستور المقبل ، وهذا أمر متعمد  انطلاقا من مقولتهم المعروفة – انا عكسنا – و الكل يعلم ذلك . ، وتحديدا ما يسمى بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان ، هذه الجمعية اكبر عدو للمغرب و لوحدته الدينية و الترابية ، فحقد على المغرب تعلقه على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، و ان هذه الإعلان الذي تتشدق به لا احد يحترمه و الدليل على ذلك ،لماذا لا تصدر قرارا عن الانتهاكات الاسرائلية لحقوق الشعب الفلسطيني ؟ لماذا لا تتخذ قرارا اتجاه حركة إفطار رمضان او جمعيات الشذوذ     و خلاصة القول ان من بين المطالب التي يجب ان ترفع الآن هي حل هذه الجمعيات العقوقية ،ونعفو عليها ،  ويتم تأسيس جمعيات وطنية لحقوق الإنسان ، تجعل مصلحة المواطن و حقوقه أولى من المصلحة الشخصية لأعضاء الجمعية و نواياها التدميرية و التخريبية ، وان نمنعها قانونيا من أية علاقات خارجية مشبوهة ، وإعطاءها دروسا في التربية على المواطنة ،قبل الاعتراف الرسمي بها . لان هذه الجمعيات إحدى وسائل الاستعمار الجديد الذي عاد الينا من النوافذ ، وتحويلات الأموال


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات