قبل وقوع الكارثة..ساكنة دور آيلة للسقوط بحي عين النقبي بفاس تناشد المسؤولين

برد الشتاء.. مواطن من ميدلت يدعو إلى توفير حطب التدفئة قبل وقوع “كارثة

السائقون المهنيون ضواحي ميدلت يحتجون ضد “النقل السري” ويطالبون عامل الإقليم بالتدخل العاجل

قـ.ـتلوه بالبوطا.. جنازة حزينة في وداع الشاب محمد ضـ.ـحـ.ـيـة صـ.ـراع بين الجيران بطنجة

استعدادا لعيد الأضحى.. بداية عمليات الإنتقاء والوشم للماشية سلالة تمحضيت بإقليم ميدلت

وصول منتخب نيجيريا لمدينة فاس بعد الفوز على الجزائر

عبد الرحمن الشيخي: هل هو اداة احتجاج ام تعبير عن السخط و"الحكرة"؟؟؟

عبد الرحمن الشيخي: هل هو اداة احتجاج ام تعبير عن السخط و"الحكرة"؟؟؟

امنة أحرات

 

 

ما حدث بالمعبر الحدودي بباب سبتة يوم أضرم هذا الشاب النار في نفسه بعد سكب البنزين عليها هو نتيجة حتمية لمجموعة من الخروقات الواقعة  في ما يصطلح عليه ب" الديوانة". و لعل كل المتوجين إلى هناك قد لاحظوا ما يحدث من تهميش و استفزازلكل من ساقه القدرليبحث عن لقمة عيش فيما نطلق عليها جميعنا "ب الشمتة" عوض "سبتة"...ظلم و" حكرة" و" تعادو" لا مثيل لهم سواء من طرف سلطاتنا أو من طرف السلطات الإسبانية التي لا تتوانى في إشهار العصي و الهراوي كلما اتيحت لها الفرصة كي تتهاوى على العديد من " المهربين" بدعوى حفظ الأمن، و كاننا في ضيعة من ضياع الأمركيين في القرون الوسطى المليئة بالزنوج. غياب تام للإنسانية و الآدمية كلما سمحوا " لعبيد السخرة"- و أعتذر عن هذا الوصف المخجل، و لكنه الواقع المر- بالمرور بسلع يروجون بها اقتصاد مدينة غائبة عن الحراك الصناعي أو الفلاحي ولا تنشط إلا في ترويج سلع بعيدة كل البعد عن الجودة والدليل رسوالعديد من البواخر خارج الموانئ كي لا تخضع للتفتيش، و ذاك هو السر في انخفاض أسعار ما تحمله من مواد أغلب مصادرها من الصين، و ما أدراك ما سلع الصين. و من لا يعلم ما يحدث فما عليه إلا ان يتتبع أخبار"كوارديا سفيل" بين " لا لينيا" و" جبل طارق" حيث يتصدى هؤلاء لمنع تهريب التبغ منعا تاما ، ناهيك عن مثل هذه السلع التي يتم إتلافها كي لا تباع بين مواطنيها بتاتا رغم الأزمة الخانقة التي تعيشها إسبانيا حاليا . و ذلك لأن صحة مواطنيها أهم من كل شيء، والاستغناء عما يضرهم من واجباتهم الأمنية الأولى و الأخيرة...

معاملة في هذا المعبر بعيدة كل البعد عن معاملة البشر لبعضهم، لدرجة أنك تستحيي النظرفي هؤلاء وهم يتوسدون ما أتوا به نائمين أو شبه نيام، يتملصون فرصة السماح لهم بالمرور فيهرولون نحوالمدخل و كأنهم قطعانا من الماشية كي لا يتم بعدها تفتيشهم، كل ما هومطلوب هو بعض الإتاوات لكل واحد منهم، و من يمتنع فلن يعبر الممر ثانية. لا يوجد بيننا من لم يشاهد مثل هذه المناظر أو مشاهد سيدات انطوت ظهورهن بما فوقها من أثقال و كأنهن دابات مسخرات بفعل السوط و الشتم.و يتم الحديث عن كل هذا في عدة مناسبات لدرجة أصبح الموضوع لقمة مستصاغة للعديد من المخرجين الذين يشيرون لما يحدث في عدة مقاطع و لكن دون جدوى

حالة عبد الرحمن كانت مغايرة لأن إحساسه بالظلم جعله يفكر في احتجاج خطير كان الحد الفاصل بينه وبين زمن " الحكرة"  ليترك بعده نارا مؤججة في نفوس من دفعهم حر البطالة إلى هذه " النار الملتهبة" و التي يمكن أن تحرقهم بين كل حين وآخر، او متى أحسوا بالضياع و التشرد ليؤول مآلهم لحال "عبد الرحمن" لا قدر الله ... و لعل الموكب الجنائزي المهيب لهذا الشاب لخير تعبير عن هذا. فإلى متى هذا المد التهريبي الذي غطى شوارعنا برمتها و قضى على اقتصادنا و دمر قيمنا و أخلاقنا فجعل المتسلط يحسب نفسه قويا ، و العاطل يحسبها عاملا؟؟؟

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة