برد الشتاء.. مواطن من ميدلت يدعو إلى توفير حطب التدفئة قبل وقوع “كارثة

السائقون المهنيون ضواحي ميدلت يحتجون ضد “النقل السري” ويطالبون عامل الإقليم بالتدخل العاجل

قـ.ـتلوه بالبوطا.. جنازة حزينة في وداع الشاب محمد ضـ.ـحـ.ـيـة صـ.ـراع بين الجيران بطنجة

استعدادا لعيد الأضحى.. بداية عمليات الإنتقاء والوشم للماشية سلالة تمحضيت بإقليم ميدلت

وصول منتخب نيجيريا لمدينة فاس بعد الفوز على الجزائر

فضيحة..لاعبو الجزائر يهاجمون حكم المباراة والأمن المغربي يتدخل

الزرواطة .. إلى أين ؟ !

الزرواطة  .. إلى أين  ؟ !

عدنان عيدون

 

في  بلدي الحبيب تتخذ الحكومة حلا وحيدا أوحدا  من أجل فض الإعتصامات و تفرقة الوقفات الاحتجاجية السلمية  ألا وهي  ‘’الزرواطة ‘’، تلك العصا السحرية التي  لا تفرق بين هذا وذاك  و تضع الكل عللا حد سواء ، فيصبح المجاز كالأمي  كالأستاذ  كالبطالي  كالكفيف  ، الكل  يأخذ  حصته من الضرب  و التنكيل لا تنقص شيئا .

إنسان كل ذنبه أنه تحامق يوما و قرر المطالبة بحقه المشروع ،  لم نعترض يوما بل صبرنا و رضينا بما قسمه الله لنا و تقبلنا حظنا الذي  قذف بنا  في هذه البلاد السعيدة ، و لكن هناك أشياء لا يمكننا أن نمر عليها مر الكرام و نتعامى عن رؤيتها  أو أن نتغاضى عن التطرق إليها ، ‘’فوقفة البوسان’’ الشهيرة عرفت حضورا كثيفا للصحافة و غيابا تاما لأي  تدخل لرجال الأمن . طبعا تحت ذريعة ‘’ الحرية الشخصية حق مشروع لكل مواطن ‘’  ، و لكن سرعان ما يتبخر هذا الحق  ففي هذا الأسبوع خرج مجموعة من الطلاب الجامعيين بمدينة تطوان في وقفة احتجاجية و كل  مطالبهم التخفيض في ثمن تسعيرة النقل  ، فاستقبلهم رجال الأمن بالهراوات و جميع أنواع السب  و الشتم  غير مفرقين بين ذكر  و أنثى  و كبير أو صغير  ،  بل وصل الأمر الى  دخولهم لوسط الحرم الجامعي من أجل إنهاء  ما بدؤوه خارجه  . فأين هي تلك الحريات الشخصية  ؟ ؟

الجواب  : هي  موجودة فعلا ولكن يسمح بها فقط فيما هو سلبي و يحرض على الانحلال الأخلاقي  و يعيد بلدنا لسنوات إلى الوراء  بل و يجردنا من تقاليدنا و أخلاقنا   ,

                فإلى أين .. ؟ !

 

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة