قـ.ـتلوه بالبوطا.. جنازة حزينة في وداع الشاب محمد ضـ.ـحـ.ـيـة صـ.ـراع بين الجيران بطنجة

استعدادا لعيد الأضحى.. بداية عمليات الإنتقاء والوشم للماشية سلالة تمحضيت بإقليم ميدلت

وصول منتخب نيجيريا لمدينة فاس بعد الفوز على الجزائر

فضيحة..لاعبو الجزائر يهاجمون حكم المباراة والأمن المغربي يتدخل

أخنوش: نشتغل على جعل الإنسان في قلب كل الرهانات

الأحرار: فخورون بحصيلة الحكومة ونراهن على ولاية ثانية.. رسالة قوية للأسود بعد ملحمة كان المغرب

الكرة و الديمقراطية، هنا و هناك

الكرة و الديمقراطية، هنا و هناك

علي زمهري

 

انظروا  و تمعنوا في من حضر لتشجيع الفريق الفرنسي لكرة القدم في مباراته المصيرية ضد اوكرانيا قصد ضمان بطاقة التأهل لمونديال البرازيل 2014 . جزء هام من النخبة الفرنسية من كافة المجالات و في مقدمتهم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند. و انظروا كيف تتبع المستشارة الالمانية  ميركل فريقها الوطني لكرة القدم الى دول و قارات اخرى كاحدى المشجعات المهووسات بكرة القدم و المتفرغات فقط لدلك.

الرياضة عموما و كرة القدم بالخصوص اصبحت ، كالصناعة أو الفلاحة أو التجارة او التكنولوجيا الجديدة،مجالللتنمية تتقارع فيها الامم لتحقيق السبق اقتصاديا و سياسيا.اكثر من دلك، الرياضة عموما و كرة القدم بالخصوص اصبحت اهم من كل القطاعات الاخرى و اكثرحيوية نظرا للثروات المادية و الغير المادية التي تخلقها.

 فعلى المستوى المادي يكفي النظر لمداخيلها، لتكاليف منشئاتها و ميزانية تسييرها و ايضا للعائدات السياحية التي تتركها المنافسات الرياضية و الكروية المحلية و الوطنية و الدولية. أما المستوى الغير المادي من الثروات، و الدي يدفع بهؤلاء القادة لتخصيص جزء من وقتهم الثمين جدا لتتبع هده المباريات و الالعاب، فهو مرتبط بما تشكله الرياضة كمجال حيوي في زرع حب السلوك السليم الصحي في نفوس المواطنين و في مقدمتهم الشباب و ما يعنيه تميز الوطن رياضيا و كرويا على المستوى القاري و العالمي كقوة نفسية دافعة لهؤلاء الشباب وللوطن برمته.

 في المقابل انظروا  و تمعنوا في حال رياضتنا و كرة قدمنا لتروا كيف ان واقعها المر مرآة صادقة لواقع كافة قطاعاتنا الحيوية، بل مرآة لواقعنا السياسي المفروض ان تكون ديمقراطيته و حكامته و نبله مثال و قانون لحكامة و استقلالية و عقلنة كل القطاعات الاساسية في منظومة التنمية.

البقية مؤلمة و دامية والتعبير عنها مكلف للاعصاب و ايضا مكلف زمنيا بالنسبة لمهنتي كناشط جمعوي مسؤول عن برامج جمعوية دات طابع محلي وعميق تأخد كل الوقت، لكن الخلاصة قدمها لنا مند ايام القرار المتخد من طرف الفيفا والقاضي بعدم الاعتراف بنتائجالجمع العام الأخير للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. فمفهوم الدولة العميقة و الديمقراطية الشكلية محلي الصنع او اقليمي على ابعد تقدير، و لا تعترف به الدول التي تحترم نفسها ، فما بالك الهيئات الدولية التي تحترم نفسها.

و كل انتخابات او استفتاءات ديمقراطية شفافة مغربية الصنع وانتم بالف بخير.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات