آخر حصة تدريبية للأسود قبل مواجهة نيجيريا.. أجواء حماسية بين اللاعبين وأوناحي يعود لمداعبة الكرة

رحيمي وآيت بودلال والزلزولي: درسنا نقاط قوة وضعف نيجيريا ونحن جاهزون لموقعة نصف النهائي

ردود فعل مغربية غاضبة تندد بشغب بعض الجماهير الجزائرية والخروج عن الروح الرياضية بعد مباراة نيجيريا

تطوان تحتضن منتدى وطني حول الطاقة والرقمنة والذكاء الاصطناعي من أجل تنمية مستدامة مبتكرة

مصريون يطالبون بمساندة الجماهير المغربية أمام السنغال ويتمنون مواجهة المغرب في النهائي

هل تهدد نيجيريا كرسي المدرب؟ جواب جريء من الركراكي قبل موقعة نصف نهائي كان المغرب

المذكرة 73: من سيضمن التحاق أبناء الفقراء الموسم الدراسي المقبل

المذكرة 73: من سيضمن التحاق أبناء الفقراء الموسم الدراسي المقبل

 

الكاتب: كجول

لا أدري كيف سيكون الجواب المثالي. ولكن الواضح أن أصحاب القرار بوزارة التربية الوطنية لا يملكون فلسفة الواقع المغربي. و بقرار – حسب رأيي- لا يملك حجة عقلية، دراية بالواقع المعيشي، ستحرم عائلات من دريهمات صيفية و سيكسر اٍ يقاع التلاميذ. فعزيمة التلاميذ أخذت طريقها لليوم الموعود للامتحان، لكنها تفاجأت بشوك خشن و غير لطيف. الأهم من سيدفع مصاريف الدخول المدرسي المقبل؟ علما أن عظما غليظا من التلاميذ ينتظرون حلول عطلة الصيف للاشتغال و توفير مستلزمات شهر سبتمبر، بل هناك من العائلات من يشتعل رأسها شيبا لأجل لحظة اٍعلان العطلة و ذهاب ابنها لمزاولة عمل صيفي يوفر له و لعائلته مصاريف يومية.

غالبا ما نستخدم في اجتماعاتنا و أحاديثنا عبارات : ألا تعرف كيف صعدت تلك الشخصية ؟ ألا تدري كيف كان حال فلان و كيف أصبح ذا شأن ؟فهل نمنع هذه العبارات و نمحي اثر وجودها ؟قد يكون الجواب بالنفي لكن اٍعطاء شهر واحد- رمضان- كعطلة سنوية سيقلص من تواجد تلك العبارات . و بذلك يفترض وجود فلسفة تعليمية تساير الواقع المعيشي ، لا أن ننظر بعين واحدة . فمن سيزور البحر في رمضان و يشتري مثلجات من تلميذ لم يعرف يوما معنى كلمة "مخيم". و من سيشتري السجائر من الطفل في شهر رمضان ؟ و من ...و من...؟و ليكن في علم وزارتنا الموقرة أن الأطر الحقيقية في هذا البلد السعيد هي من كدت و استنشقت غبار الدنيا و باعت الماء ب20 سنتيما ... و لم تعرف يوما اٍجازة صيفية. فهل عكروا صفاءك ووضعت حجر أساس – حاجز- حتى تمنعي تدفقهم؟

طبعا فحسب المذكرة 73 المشؤومة فشهر غشت – رمضان- هو المحدد للعطلة الصيفية . نعم لتامين الزمن المدرسي ، نعم لاٍنجاز البرامج و المقررات الدراسية، ونعم للتحكم الفعلي في مضامين المقررات. لكن نعم و أجل لكل باب يفتح أبواب. فالصيف بالنسبة للتلميذ المغربي باب لمواصلة الدراسة العام الموالي. فبأي قفل تم اٍغلاقه؟ و باي مفتاح قد يتم فتحه؟ فوداعا – أيتها العائلة الفقيرة- لدريهمات الحر. ووداعا –أيتها العائلة الميسورة – للمخيم. ووداعا – أيتها المدرسة الحلوة- لثلة من التلاميذ لن يجدوا دريهمات لشراء حذاء بلاستيكي .

و ينبغي أن نذكر هنا أننا – كأساتذة – ليس لدينا اٍشكال في العمل في شهر غشت، و ليست لدينا حسابات خشنة أو غير لطيفة مع اي كان . و هدفنا الاسمى تعبيد الطريق لعجلات المستقبل.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات