شاشة أخبارنا

المزيد

إذا لم تستح فاصنع ماشئت...

إذا لم تستح فاصنع ماشئت...

 

غريب هو أمر بعض مسؤولي الجماعات المحلية و المشرفين على تدبير الشأن العام بمدن و قرى المملكة، الذين ما أن يستشعروا قرب زيارة عاهل البلاد لمنطقة  تابعة لنفودهم الخغرافي، حتى تنطلق الأشعال على قدم و ساق، رغبة منهم في تزييف الواقع المر و الحالة الكارثية التي خلفها الاهمال لسنوات طوال و خوفا من غضبة ملكية قد تطيح بهم من مناصبهم و تفتح النار عليهم.

لكتسي المنطقة موضوع الزيارة حلة جديدة : شوارع نظيفة، طرقات معبدة، أرصفة مصبوغة، انارة عمومية جيدة و أشجار مغروسة على جنبات الطريق  توحي للناظر من الوهلة الأولى بأن كل شيء على ما يرام أو بلغتنا العامية " العام زين ".

لكن للأسف هي صورة مغلوطة و خاطئة أريد لها الظهور للتستر على سوء التدبير و التسيير الذي يطال هاته الجماعات من قبل المسؤوليين عليها، ضاربين عرض الحائط المسؤولية الملقاة على عاتقهم و أمانة هذا الوطن التي تتمثل أساسا في تأدية وظائفهم وفقا لمبادئ الشفافية و قيم الديموقراطية و كذا الاستجابة لحاجيات المواطن و الرقي بجودة الخدمات المقدمة له.

وهنا أستحضر قول رسولنا الكريم عليه الصلاة و السلام عبرة لمن يعتبر : " إذا لم تستح فاصنع ماشئت ".


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.