آخر حصة تدريبية للأسود قبل مواجهة نيجيريا.. أجواء حماسية بين اللاعبين وأوناحي يعود لمداعبة الكرة

رحيمي وآيت بودلال والزلزولي: درسنا نقاط قوة وضعف نيجيريا ونحن جاهزون لموقعة نصف النهائي

ردود فعل مغربية غاضبة تندد بشغب بعض الجماهير الجزائرية والخروج عن الروح الرياضية بعد مباراة نيجيريا

تطوان تحتضن منتدى وطني حول الطاقة والرقمنة والذكاء الاصطناعي من أجل تنمية مستدامة مبتكرة

مصريون يطالبون بمساندة الجماهير المغربية أمام السنغال ويتمنون مواجهة المغرب في النهائي

هل تهدد نيجيريا كرسي المدرب؟ جواب جريء من الركراكي قبل موقعة نصف نهائي كان المغرب

دلالات مقاطعة الدستور

دلالات مقاطعة الدستور


بومريم. ع

يبدو موقف مقاطعة الاستفتاء على الدستور موقفا لا مبرر له ما دام الاستفتاء سيكون بورقتين إحداهما تقول نعم والأخرى تقول لا . فعلى الذين أعلنوا مقاطعتهم للاستفتاء أن يثبتوا ذلك بالاحتكام إلى صناديق الاقتراع وبالحصول على نسبة أعلى من التصويت بلا . أما موقف المقاطعة فهو موقف صادر عن ثقافة الاستئصال والإقصاء غير المقبولة  في اللعبة الديمقراطية  التي يقدسونها.ولهذا الموقف دلالة واحدة وهي الخوف من انكشاف حجم أو نسبة أصوات المقاطعين أمام الرأي العام . فلا يقاطع استفتاء اً بكلمتي نعم ولا  إلا متوجس من خسارة الرهان أو متأكد منه  وأن خياره الوحيد هو المقاطعة من أجل الإيهام بأن كسب هذا الرهان كان في المتناول ، وأن الجهة المقاطعة هي السواد والأغلبية ، وهذا موقف إيهام الذات قبل إيهام الغير. وثقافة الاستئصال والإقصاء سحر ينقلب  لا  محالة على أصحابه ، ذلك أن موقف المقاطعة هو استئصال وإقصاء للذات قبل استئصال وإقصاء الغير، لأنه يجعل أصحابه خارج اللعبة ، وخارج التغطية. وموقف المقاطعة أيضا عبارة عن مناورة من النوع البخس المتربص والانتهازي بحيث إذا نجحت كلمة نعم قال المقاطعون إن موقفنا هو الأسلم والأعقل ، وتفننوا في لوم من شارك في الاستفتاء بلا ، وإن فازت كلمة لا قالوا أيضا إن موقفنا هو الذي صنع النتيجة . وما أشبه هؤلاء بمن قال فيهم رب العزة جل جلاله : (( وإن منكم لمن ليبطئن فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن كأن لم يكن بينكم وبينه مودة يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما )) صدق الله العظيم.

إن الدين يدعون للمقاطعة سأصنفهم حسب درايتي الى ثلاثة اصناف:كل صنف يرى حقه مهضوما في بنود هدا الدستور: 1) جماعة العدل والاحسان لانها ترى الحكم بالوراثة الملكية مناقض لاهدافها ودعوتها للحكم على منهاج الخلافة ،لكنها استغلت فرصة الاضطرابات في البلدان العربية وهي تحاول جاهدة لاشعال الفتنة بغية الوصول الى اهدافها كما حدث في تونس ومصر والا فهل يعقل ان تتوحد جماعة إسلامية لها اهدافها وقناعاتها مع الشواد جنسيا والداعين الى العلمانية من اليساريين؟

2) اليساريون الدين يريدون حرية الاديان توطيدا للعلمانية فيسمح حسب رايهم للمواطن بالاختيار بين الصوم او الافطار وبين الصلاة وتركها ووو...

3)المثليون الدين يروجون للزواج بالمثل والسماح للشواد بممارسة حقهم في اللواط.

 

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات