بقلم – المصطفى اسعد :
استطاعت جماعة العدل والإحسان بتنظيمها المحكم وحاجز الحريات والحقوق بالمغرب منذ فك الحصار عن زعيمها قبل سنوات أن تظهر بالساحة كقوة لا يستهان بها فاستغلت الفئات المحرومة والفقيرة كقاعدة وأساس لاعبة على فراغها العقلي بمفهوم التحصيل وليس الجنون وإن كان هذا الأخير يصح عند بعضهم وخصوصا شيخهم الذي لم يعد قادرا على ضبط المفاهيم وجودة الكلام حتى أصبح يدخل ويخرج في الحديث جعلت الجماعة تحذف بعض ما ورد بشريطه الأخير وتترك البعض .
لن نتكلم كثيرا على جماعة الشيخ عبد السلام أرجعه الله إلى رشده وشفاه من مرضه وسقمه ولكننا سنخوض في بعض مبادئ الجماعة وأساساتها بالمنهاج النبوي ونبرهن على عدم صحتها ونخص بالذكر هنا اللاءات الثلاثة وهي لا للسرية ولا للعنف ولا للتعامل مع الخارج وبصدق هي كلمات جميلة وذات قيمة قصوى تجعل أي تنظيم ذو مصداقية وصعب محاسبته أو مجابهته مادام يسير بخطى سلمية وتوجيهات داخلية ، ولكن السؤال المطروح هل حقا طبقت الجماعة لاءاتها الثلاثة أم استغلت حقوق الإنسان و"كمشة" اليساريين للتغطية عن تجاوزاتها وضرب منطق اللاءات الثلاثة وتعويضه بالغاءات الثلاثة ؟
لقد انكشف الأمر وظهر الحق وبدا في الأفق بهتان الشيخ والجماعة وهذا بالمناسبة ليس ضرب في المناضلين أو تصويب صواريخ للمهاجمة لخدمة جهات أخرى ولكنه حق وجب إقراره ورأي شخصي فقط ، فاللاءات الثلاثة لم يعد لها مكان فكانت للجماعة علاقات بالغرب والشرق وصارت تستقوي بالولايات المتحدة الأمريكية وتربط خط الود مع الخارجية الأمريكية ممثلة في سفارتها بالرباط وجولات السيدة ندية ياسين التي تستغل خرجاتها لكسب الود والدفاع عن منطق التحرر بجماعة الوالد .
أما العنف فقد أظهرت الأيام أن الجماعة الأكثر دموية ومنذ القدم وأتذكر هنا صورة شخص بجامعة مراكش يدعى كبور وهو يتبع الرفاق بالهراوات وسط الحرم الجامعي والدماء تنتشر بالفضاء الدراسي ، كما يذكر للجماعة دائما عشقها للدخول مع صراعات مع المخزن لكي تعمق الجراح وتظهر في موقف الضحية ووالله ما الضحية إلا من يسير في فلكهم من الأتباع المغرر بهم حتى تركوا المنهج النبوي
