استعدادا لعيد الأضحى.. بداية عمليات الإنتقاء والوشم للماشية سلالة تمحضيت بإقليم ميدلت

وصول منتخب نيجيريا لمدينة فاس بعد الفوز على الجزائر

فضيحة..لاعبو الجزائر يهاجمون حكم المباراة والأمن المغربي يتدخل

أخنوش: نشتغل على جعل الإنسان في قلب كل الرهانات

الأحرار: فخورون بحصيلة الحكومة ونراهن على ولاية ثانية.. رسالة قوية للأسود بعد ملحمة كان المغرب

فرحة عارمة تجتاح شوارع طنجة بعد تأهل المنتخب الوطني إلى نصف نهائي كأس إفريقيا

نبأ وفاته

نبأ وفاته

الحسن بنونة

 

لقد تأكدنا من خبر وفاته ، رحمه الله ونسأله سبحانه وتعالى أن يغفر له على ما قام به منذ سنين طويلة  ، توفي المسكين ببطء طويل ، ربما سبب وفاته الاختناق ، وربما القهر ، لكن ما هو مؤكد أنه طُعن من الخلف  من طرف إعلامه ، هل علمتم من هو ؟ إنه الضمير العربي .

الآن وأنا أمام التلفاز أشاهد برنامج المشهد المصري ، وبعد انتهائه  و منتظرا أن تبدأ جولة الأخبار لأطلع على ما يحدث في غزة ، ضغطت على "الرميوث" - محول القنوات -  إذا وجدت قنواتنا العربية أغلبها في بث سهرات و أغاني و برامج مسلية و مسلسلات ....إلى غير ذلك مما ينسي العرب قضيتهم الأولى وهي تحرير بيت المقدس من أيدي الصهاينة ، لذا أحبت أن اعزي نفسي وأقدم إليكم العزاء في موت ضميرنا العربي ، عظم الله أجركم .

لقد نجح الغرب و إسرائيل في قتل نخوة العروبة والأخوة الإسلامية فينا ، فبالمنسبة أهنئهم لما توصلوا إليه باستحقاق كبير . هنيئا لكم ، لم يعد الضمير العربي يخيف ، لم يعد حتى ليندد أو يحتج  أو يشجب ، فكم من عربي مسلم يمر بالقرب من وقفة تضامنية مع أهالينا في غزة ، ولا يقف ، بل لا يكلف نفسه حتى لسماع شعار يقال فيها ، أو ينظر للافتة بين يدي الشباب ليقرأ ما هو مكتوب عليها  ، إنما يكتفي بنظرة سريعة ثم يمر مر الكرام وكأن شيئا لم يكن ، وربما قال في نفسه " ماذا يفعلون ؟ ومن يسمعهم ؟ و لما هذه الوقفات ، وهل تفيد في شيء ؟ " نعم أخي تفيد الكثير إنها تعطي شحنة للمقاومة ،  تعطي الثقة بالنفس ، تعطي همّة التضامن مع أخيك المسلم العربي ، تعطي الكثير ، وما شريط خالد مشعل ببعيد عنّا حين توجه به  إلى المغاربة خاصة ، وقال أنتم أيها المغاربة كنتم السابقون في نصرة القضية الفلسطينية ومازلتم ، وما باب المغاربة إلاّ دليل على ذلك ، وتحرير فلسطين آت لا محالة ولما لا يكون على يد أحدكم ؟". و قد سمعت إحدى نساء غزة تقول في إحدى القنوات " الآن لا تكفي الدعوات فقط بل يجب عليكم نصرتنا بكل ما تملكون من وسائل ، و مع ذلك فلا تنسونا من دعائكم في هذا الشهر المبارك " لذا أخي أختى أقل ما يمكن أن نساعد به شعب فلسطين هو اتباع أخبارهم و الدعاء لهم بالنصر والتمكين ،  والتذكير في كل الملتقيات بقضيتهم التي هي في الأخير قضية كل مسلم .

 فعزاءنا واحد في القاتل والمقتول  الإعلام العربي و الضمير العربي . 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة