آخر حصة تدريبية للأسود قبل مواجهة نيجيريا.. أجواء حماسية بين اللاعبين وأوناحي يعود لمداعبة الكرة

رحيمي وآيت بودلال والزلزولي: درسنا نقاط قوة وضعف نيجيريا ونحن جاهزون لموقعة نصف النهائي

ردود فعل مغربية غاضبة تندد بشغب بعض الجماهير الجزائرية والخروج عن الروح الرياضية بعد مباراة نيجيريا

تطوان تحتضن منتدى وطني حول الطاقة والرقمنة والذكاء الاصطناعي من أجل تنمية مستدامة مبتكرة

مصريون يطالبون بمساندة الجماهير المغربية أمام السنغال ويتمنون مواجهة المغرب في النهائي

هل تهدد نيجيريا كرسي المدرب؟ جواب جريء من الركراكي قبل موقعة نصف نهائي كان المغرب

G8: أية قراءة؟

G8: أية قراءة؟

 

 

محمد أزوكاغ

 

تفاوتت ردود الشارع المغربي على إعلان صلاح الدين مزوار زعيم حزب "الحمامة" عما أسماه "القنبلة" التي تبين فيما بعد أنها تنتمي لفصيلة الألعاب النارية.

هذه الردود تراوحت بين الترحيب و اعتبار هذه المبادرة مدخلا حقيقيا لبداية تشكل أقطاب سياسية حقيقية لطالما تطلع إليها المغاربة كمخرج للضبابية الحزبية وتجاوز للبلقنة التي تسيء للمناخ السياسي المغربي وبين من اعتبر ذلك مجرد انعكاس مشوه لبداية الموسم الانتخابي، وما يعزز هذا الرأي هو تواجد حزب "الجرار" على متن قارب G8.

تواجد أحزاب إدارية، يسارية، أصولية ويمينية جنبا إلى جنب داخل المجموعة يطرح أكثر من علامة استفهام حول أسباب وظرفية إعلان هذا التحالف.

بالرجوع إلى الأشهر القليلة الماضية و ما خلفته حركة 20 فبراير من نقاش سياسي، يبدو أن الإعلان عن G8 من طرف مزوار لا يعدو أن يكون تكتيك انتخابي جديد من حزب "الجرار" و خاصة صاحبه الهمة.

الحقيقة التي لابد منها هي أن حزب "الجرار" لم يعد قادرا على التحرك داخل الحقل الحزبي المغربي كما تعود على ذلك من قبل، والسبب طبعا تجسد في رفع شعارات معادية له خلال مسيرات شباب 20 فبراير والتي مست الأشخاص كما همت السلوكيات، مما أعطى صورة للرأي العام الوطني والدولي على حد سواء بأن هذا الحزب يمثل حزب الدولة على غرار أحزاب الدولة في تونس ومصر سابقا، وبالتالي انخفضت قدرته على المناورة.

لذلك، وموضوعيا، فصلاح الدين مزوار من خلال خرجته الأخيرة هو في واقع الأمر ينوب عن حزب "التراكتور" في مواجهة الأصولية من جهة و التحكم في الخارطة السياسية المغربية من جهة أخرى خدمة لمصالح جهات معينة داخل الدولة.

صحيح أن المغرب في حاجة إلى إعادة هيكلة المشهد الحزبي من خلال خلق أقطاب سياسية، لكن هذه الحاجة لها شروط نجاحها وإلا انقلب الهدف إلى نقضيه، وهو ما يبدو عليه تحالف الأحزاب الثمانية أو ما بات يعرف بـــ: G8


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات