جائحة كوفيد-19، رب ضارة نافعة!
صحيح أن فيروس كورونا المستجد وباء فتاك، يقتل يوميا الآلاف من البشر عبر العالم، إلا أن الجميل فيه هو أنه لا يفرق بين رجل و
اقرأ التفاصيلصحيح أن فيروس كورونا المستجد وباء فتاك، يقتل يوميا الآلاف من البشر عبر العالم، إلا أن الجميل فيه هو أنه لا يفرق بين رجل و
اقرأ التفاصيلعلى إثر الاجتياح الواسع الذي تعيش على وقعه بلدان العالم منذ حلول السنة الميلادية الجديدة 2020، من قبل كائن هلامي
أقلام حرةيعرف العالم منذ شهور حركة شبه جامدة و هذا ما استدعى مجموعة من الدول لاتخاذ ما بات يعرف بالحجر الصحي,
أقلام حرةهذا المقال في الأصل عبارة عن مقتطفات من الورقة التي ساهمت بها في الورشة التواصلية حول التعليم الأولي المنظمة ضمن
أقلام حرةبعد كورنا على جميع البلدان التي صُنِّفت أو تُصَنَّف كذبا، أو تضليلا ضمن الدول السائرة في طريق النمو منذ عقود
أقلام حرةأثار انتباهي المقال الذي أعده ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة حول ما أسماه تفكيك للادعاءات المغربية حول الصحراء الغربية
أقلام حرةتابع.. في الجزء الأول من هذا المقال الثاني من هذه السلسلة حول مفهوم المسؤولية ومتعلقاته، كان قد تم التعرض لبعض القرائن
أقلام حرةإن الغوص في تفاصيل الحياة الفكرية والثقافية لمجتمعنا يشعرنا أحيانا بأننا أمام مجتمعين مختلفين، مجتمعان بالرغم من أنهما يبدوان وكأنهما
أقلام حرةالأمثال الشعبية يستخدمها المغاربة في مختلف المواقف الحياتية، ومن بينها قولهم " رب ضارة نافعة "، حيث يتردد هذا المثل
أقلام حرةبسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من حكمة الله أن فضل بين
أقلام حرةليس التعليم عن بعد وليد اللحظة. ومن الخطإ ربطه بعالم الأنترنيت. فهو تعليم ينطلق اساسا من مبدإ البعد بين المعلم
أقلام حرةالآن أفترض إني جالس في المقهى واستمتع بآراء الناس حول الموضوع المستجد.وأتذكر كيف أن عشاق المقهى يرددون دائما شعار "
أقلام حرةلعل الدعوة إلى السيطرة على الطبيعة عن طريق دراستها بغية فهم القوانين المتحكمة فيها، خلال العصر العلمي والتقني الحديث، خاصة
أقلام حرةلقد تتبع المغاربة باهتمام كبير النقاش اللغوي، بأبعاده السياسية والهوياتية، الذي عرفته بلادنا سنة 2019، والذي توج، كما هو معروف،
أقلام حرةالتاريخ يعيد نفسه، فإذا كان المغاربة زمن المحنة مع المستعمر لما فتك بالمغاربة قتلا وسجنا وتشريدا ونفيا، وامتدت يده الآثمة إلى
أقلام حرة