لا للقانون التنظيمي! الأمازيغية تحتاج العدل الدستوري والحرف اللاتيني
هنالك خدعة سياسية انطلت على كثير من أنصار الأمازيغية ومفادها هو أن الدولة المغربية لا تعرف كيف ترسّم اللغات وأنها ستحتاج إلى "قانون تنظيمي" يساعدها
اقرأ التفاصيلهنالك خدعة سياسية انطلت على كثير من أنصار الأمازيغية ومفادها هو أن الدولة المغربية لا تعرف كيف ترسّم اللغات وأنها ستحتاج إلى "قانون تنظيمي" يساعدها
اقرأ التفاصيلالكل يدعو لإشراك الشباب في العمل السياسي، و الكل يدعو لتبني خطاب مجابه لمنطق الإقصاء ، و في كل مرة
أقلام حرةأن يكون الدين انسانيا معناه أنه دين يستمد مشروعيته من الأرض، إنه قصة أرض لا قصة سماء، قصة إنسان لا
أقلام حرةفي الطب النفسي هناك نوع من الهذيان يسمى بالهذيان الجماعي حيث الكل يهذي بنفس الموضوع. ومنذ بداية ظاهرة المقاطعة عند
أقلام حرةإن ما جاء في خطاب العرش هذه السنة من مضامين تأسس إلى أجندة عمل ميداني بأولويات اجتماعية واقتصادية يعد بداية
أقلام حرةيعتبر فتح النقاش العمومي حول قضايا حقوق الإنسان و حقوق المرأة في المجتمع المغربي مسالة ايجابية و ممارسة ديمقراطية ينبغي
أقلام حرةألقى جلالة الملك محمد السادس خطابا إلى الشعب المغربي بمناسبة الذكرى 19 لعيد العرش لسنة 2018. وقد أتى الخطاب الملكي
أقلام حرةلقد شكل الخطاب الملكي السامي للذكرى التاسعة عشرة لعيد العرش المجيد صبغة إجتماعية بإمتياز أكد خلاله جلالة الملك محمد السادس
أقلام حرةفي زوبعة على مواقع التواصل الاجتماعي (فايسبوك،تويتر،هاشتاغ...) وتحت أمر" كن رجلا" ربما يبتدأ الفعل بالموعظة "الحسنة" وينتقل إلى الغضب والعنف
أقلام حرةالثقافة الجديدة شهدت العقود الأولى من الألفية الثالثة تطورا هائلا في وسائل الميديا ، وذيوعها بين أكثر من نصف سكان المعمور
أقلام حرةإن هذه الورقة ستنفض الغبار عن أسماء بعض السادة العلماء الاعلام الذين ساهموا بقسط وافر في الدفاع عن وحدة هذا
أقلام حرةإن أصعب ما يمكن أن يعيشه شعب من الشعوب وهو يخضع لما تمليه سلطة المنظومة الحاكمة من أوامر مقدسة، ومن
أقلام حرةاختتمت في الدار البيضاء، أكبر وأهم مدينة بالمغرب، فعاليات أول حدث للفيلم السينمائي يمثل منطقة هي الأكثر أهمية في البلاد
أقلام حرةسارعوا إلى انقاذ صندوق تقاعد البرلمانيين. أنقذوا معاشكم حتى لو غرق الشعب كله في الثلج أو الأمطار أو تم ترتيب
أقلام حرةالعدل والإحسان تجوع كثيرا، وعندما تريد الأكل تفطر على أول "ضفضعة" كذلك قالوا المغاربة القدامى وهو أدق وصف لحالها اليوم،
أقلام حرة