بين "الكبت" والتضليل
تعيش كل المجتمعات البشرية العديد من الأمراض والظواهر الاجتماعية كسيطرة هاجس الجنس على سلوكيات الأفراد(ذكورا وإناثا)، واستعماله كوسيلة أو سلاح لتحقيق المآرب، وما ارتبط بذلك
اقرأ التفاصيلتعيش كل المجتمعات البشرية العديد من الأمراض والظواهر الاجتماعية كسيطرة هاجس الجنس على سلوكيات الأفراد(ذكورا وإناثا)، واستعماله كوسيلة أو سلاح لتحقيق المآرب، وما ارتبط بذلك
اقرأ التفاصيل" إذا دخل حزب الاتحاد الاشتراكي إلى الحكومة، فأنا لست عبدالإله " هي عبارة تُنسب إلى رئيس الحكومة السابق السيد عبدالإله
أقلام حرةو ينطلق الحلم... و سيتحقق... لم أكن أعرف بأن الزمن السياسي لا يقاس بالأيام و الشهور و السنين، و لكن يقاس
أقلام حرةيحبل مجتمعنا بأوضاع سوسيواقتصادية جد دقيقة ومعقدة ؛ تضافرت في تركيبتها عناصر متنافرة ومتناقضة ، كونت منها في الجملة ظواهر
أقلام حرةفى اللول بدا بالعراق، سوريا، السودان، إيران، الصومال، ليبيا، اليمن، دابا زاد عليهم المغرب، السعودية، الأردن، مصرة، تركيا، الكويت، قطر،
أقلام حرةيبدو أن البلوكاج الحكومي أو التقاف ( العجز الجنسي ) السياسي الذي عمر لمدة فاقت الخمسة أشهر وتسبب في هدر
أقلام حرةربما و كما الحزن يخيم على سيدة كبيرة المقام في حزبها، ألقت بمشاعرها على بحر التواصل، يرى أناس من أنصار
أقلام حرةوأنا أرتشف قهوتي الصباحية، خطرت ببالي جملة "الهندسة الانتهازية"، دون أن أدرك معناها الحقيقي، هل هي شعبة علمية تدرس لنساء
أقلام حرةيحيل مفهوم السلفية، لغويا واصطلاحا، على الماضي. وهو، في الأصل، مفهوم إسلامي يدعو إلى التمسك بما نُقل عن السَّلف الصالح؛
أقلام حرةقال مارك ثوين لو كانت الانتخابات تأتي بالتغيير لما سمحوا ا لنا بها . وهده المقولة تطبق بحذافيرها في الدول
أقلام حرةإنه من المخزي أن نعيش بالقرن الحادي والعشرين ولا زال مرفق النظافة عندنا في مأزق سخيف.. ولا زال المواطن يربط
أقلام حرةبينما كنت أرشف قهوتي المسائية بأحد النوادي الفوسفاطية، سمعت تحية تكاد تقترب مني، اكتشفت بعدها أن صاحبها شاب وسيم استأذنني
أقلام حرةلا منفذ لسعد الدين العثماني رئيس الحكومة المغربية المعين من طرف الملك محمد السادس، من أجل فك (البلوكاج) الحكومي. سوى
أقلام حرةبعد اعفاء الملك محمد السادس لعبد الاله بنكيران، وتكليف سعد الدين العثماني بتشكيل الحكومة، يبقى السؤال الكبير المطروح أمامنا إذا
أقلام حرةأسئلة الإصلاح التي تطرح نفسها بحدة وبإلحاح، على مغرب اليوم، تجعل الفاصل بين الفساد والإصلاح كالفاصل بين التقدم والتخلف، لا
أقلام حرة