واحة العمر
لهذا القلب قصة، ظفرت مني بصدر كتوم سنوات مديدة، رسبت في الأعماق، فكادت تنسى. ثم طفت فحفت بي ذكراها بعبير متفاوح، وعرف متأرج، فعشتها بالقلم
اقرأ التفاصيللهذا القلب قصة، ظفرت مني بصدر كتوم سنوات مديدة، رسبت في الأعماق، فكادت تنسى. ثم طفت فحفت بي ذكراها بعبير متفاوح، وعرف متأرج، فعشتها بالقلم
اقرأ التفاصيلالرجل القوي ليس ذاك الذي يتمرن على حمل الأثقال,ولا ذاك "الشوازنجر" الذي تفتل عضلاته مع أي حركة,إنما هو الذي يملك
أقلام حرةيبدو أن حسم معركة إرساء الديموقراطية ببلادنا؛ لايزال بعيد المنال؛ على الرغم من انتهاء ما يشبه جولتها الأولى؛ بإجراء الانتخابات
أقلام حرةيظل موضوع المخدرات، رغم ما كتب عنه من بحوث ومقالات ودراسات، بحاجة ماسة وملحة إلى اهتمام المختصين في الطب وعلم
أقلام حرةبادئ ذي بدء، يتعين أن نركّز على أنه لا يمكن -إطلاقا- أن ندّعي أننا متخصصون في التاريخ، ملمّون بالحيثيات والجزئيات
أقلام حرةانتهت سنة 2016 على وقع احتقان اجتماعي استطاع أن يترجمه المواطن اليوسفي إلى أشكال احتجاجية همت الشارع والبلاغات والبيانات والاعتصامات،
أقلام حرةجلس عمي حمان كعادته يفكر في لقمة الأفواه الجائعة لأبنائه الأربعة في عز الجفاف الذي ضرب البلاد في ثمانينات القرن
أقلام حرةبكثير من المرارة والحسرة، والإحساس العميق بالقهر والغدر، مازال بعض الشرفاء خاصة في "التنسيقية الوطنية لإسقاط خطة التقاعد" مصرين على
أقلام حرةالزواج هبة ربانية، فقبل أن يكون عقد نكاح فهو عقد أرواح في كوكب موازي ،أن يتأخر زواجكي فأنتي الخلل والزلل والمصاب
أقلام حرةغالبا ما نسوق خطأ للمفهوم الحقيقي للأمن... نقتل في (الأمن) روحه التي أحيت وتغذت من دماء ودموع وعرق الآباء والأجداد..
أقلام حرةالحروب اللي قامت بيها روسيا فى الشيشان من 1994 حتى 1996 أو من 1999 ليومينا هادا، بالوكالة، يمكن لينا نعتابروها
أقلام حرةشخص لآخر، وفي كل مرة يمكننا أن نغير من أنفسنا، ما دمنا قادرين، نتختلف شخصياتنا محسب الموقف الذي يتطلب منا
أقلام حرةينتهي و يبدأ عام ويجد الفرد في بلادي نفسه مرة أخرى يفاوض نفس الأحلام ، يخجل بالطبع من تكرارها، ويخجل
أقلام حرةالأحد 25 دجنبر 2016، جئت متأخرا ببعض الدقائق، عدد هائل من سيارات الأجرة مصطفة بالقرب من ساحة التحرير. أول سؤال
أقلام حرةكيف للمرء أن لا ينفجر؟...فللصبر طاقة إذا تجاوزت حدها،فقد يحدث للجسم انهيارٌ عصبي وخيم. فالشيء إذا زاد عن حده انقلب
أقلام حرة