سأصوّت.. لا.. سأقاطع
لاشك أن الكثير والكثير من الشباب يرددون هذه الجملة في هذه الفترة الحساسة والمهمة في تاريخ المغرب، واحد منهم يريد التأكيد على ضرورة مواصلة الإصلاح،
اقرأ التفاصيللاشك أن الكثير والكثير من الشباب يرددون هذه الجملة في هذه الفترة الحساسة والمهمة في تاريخ المغرب، واحد منهم يريد التأكيد على ضرورة مواصلة الإصلاح،
اقرأ التفاصيلحزب العدالة والتنمية كان "آخر مسمار دق في نعش الثقة في العمل الحزبي" لهذا البلد. الآن لم يعد للمواطن بدا
أقلام حرةتحولت مشاكل المدرسة العمومية المغربية إلى وصلة مفضلة للتندر والطرافة والحديث الفكه المؤسس على السخرية والتهكم, في المقاهي والمجامع العامة
أقلام حرةأن يلجأ تلميذ في عمر الزهور من مستوى الخامس ابتدائي، إلى الانتحار مع بداية الموسم الدراسي: 2016/2017، بدعوى عجز والدته
أقلام حرةالشعب والدموع أومجتمع الخمس الثري وأربعة الأخماس الفقراء من منا لا يتذكر المسلسل المصري الرائع "الشهد والدموع "وبعده بسنوات نظيره الممتع
أقلام حرةكلعبة تناوب الأضواء، مع قدوم كل محطة انتخابية، تومض مصابيح مقرات السياسيين لتنطفئ معها شموع قوافل الجمعويين وهي تحط رحالها
أقلام حرةإلى عهد قريب كان في جغرافية دماغي ..قارة السينما ..و قارة الفلسفة ..لا حدود برية أو بحرية بينهما.كنت أغرف من
أقلام حرةوهو يمشي في الأسواق بين الناس، ويقوم بحملاته الإنتخابية في الأحياء الفقيرة. وحينما كان يظهر في الإعلام هنا وهناك في 2011،
أقلام حرةتشهد الساحة السياسية هذه الأيام تنافسا شديدا بين الأحزاب السياسية. وطبعا لكي تتميز هذه الأحزاب عن بعضها بعضا، فإنها تتفنن
أقلام حرةيفترض في الأحزاب السياسية الحقيقية أن تشكل مؤسسات تعليمية ومدارس مفتوحة أمام الشعوب تعلمهم مبادئ الديمقراطية وتيسر لهم ولوج الحياة
أقلام حرةيعيش المغرب في الفترة الحالية على إيقاع الانتخابات التشريعية ، والتي يختار من خلالها المواطنات و المواطنين مرشحيهم الذين سيمثلونهم
أقلام حرةالأقلية لا تعني الضعف لكنها القوة الصاعدة التي لم تتملك بعد زمام المبادرة..ليس هناك أحزاب كبيرة و أخرى صغيرة إلا
أقلام حرةلا بأس من التذكير بأن قضية التربية والتكوين هي القضية الثانية بعد قضية الصحراء المغربية، وهي قضية يوليها جلالة الملك
أقلام حرةالمشهد الإشكالي العام في مدننا ، وأنت تذرع شوارعها ؛ يسترعي انتباهك تمدد رقع المقاهي إلى جانب الرصيف ، وأحيانا بشكل
أقلام حرةفي بلدنا من يخططون ويضعون ويقررون البرامج والقرارات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية هم في الأصل و الحقيقة لا يخوضون الانتخابات، بل
أقلام حرة