المنتخب السوداني يصل طنجة استعدادا لمواجهة المنتخب السينغال

روينة البوناني بكازا .. شجار عنيف قرب ماكدونالدز ومجهولون يرمون شخصاً من قنطرة بحي التيسير

شاهد كيف أمنت العناصر الامنية بوجدة مداخل المدينة والطرق المؤدية للحدود الجزائرية ليلة رأس السنة

الصرامة وتوقيف المخالفين للقانون.. أمن طنجة يؤمن المواطنين ليلة رأس السنة بخطة محكمة

كلاب بوليسية مدربة وتنقيط المشتبه فيهم.. هكذا مرّت ليلة رأس السنة بالسدود القضائية بتطوان

ليلة البوناني..مجهولون يرمون شخصًا من فوق قنطرة بحي التيسير بالبيضاء واستنفار أمني في مكان الواقعة

!!قمّة القوة أن نبتسم وفي عيوننا بحر من الدموع

!!قمّة القوة أن نبتسم وفي عيوننا بحر من الدموع

عبدالفتاح المنطري

 

الشعب والدموع أومجتمع الخمس الثري وأربعة الأخماس الفقراء

من منا لا يتذكر المسلسل المصري الرائع "الشهد والدموع "وبعده  بسنوات نظيره الممتع أيضا " دوار يازمن "...هما يلتقيان في قالب واحد محوره الجشع والطمع وحب الذات بتطرف ونكران الجميل ثم انقلاب دوائر الزمن على الظالم وعودة الحق للمظلوم ..من هنا استلهمت شيئا من عنوان ذلكم  المسلسل الاجتماعي المشهور لأؤثث به هذا المقال وأحيله في ذات الوقت على وضعنا اليوم في عز الحملة الانتخابية الممهدة لنيل مقاعد وتيرة بولاية تشريعيةجديدة قد تمتد إلى متم سنة 2021

ولا بد من وقت معلوم ترد فيه المظالم،تحت هذا العنوان،كتب محمود عباس عن  مسلسل "الشهد والدموع" لفائدة بوابة "الوطن" الإلكترونية ونشر بها يوم ثالث يوليوز 2014 ، يقول الكاتب :اعتبره الكثيرون نقلة في تاريخ الدراما التليفزيونية، هو أحد المسلسلات التي لمست جرحًا متكررًا في الكثير من البيوت المصرية، تجسيد حقيقي للصراع بين الخير والشر يتمثل في الأخ الذي يأكل حق أخيه ويستحل ماله ظانًا أن الدنيا باقية وأن الدائرة لن تدور عليه. "شوقي" الذي لعب دوره محمود الجندي يعتبر الشخصية المحورية في المسلسل رغم صغر مساحة دوره، فهو ذلك الشاب الطيب الذي يحبه الجميع، يمتلك قدرًا من الأموال والمحال التجارية، ولكنه لم يقدر على سطوة أخيه حافظ، الذي يقوم بدوره الفنان يوسف شعبان، ومضايقاته التي انتهت بالاستيلاء على كل أمواله، وهو ما لا يتحمَّله شوقي وأدى إلى وفاته تاركًا زوجته وأبناءه الأربعة إلى مصيرهم. أما "زينب"، التي أدت دورها الفنانة عفاف شعيب، هي مثال المرأة المصرية المكافحة التي وجدت نفسها في مهب الريح بلا سند أو مال، واجهت الفقر بالعمل الشاق عبر ماكينة للخياطة سهرت عليها لتعليم أبنائها، صمدت في وجه حافظ الذي لم يكف عن إيذائها وربت أولادها على الصلابة وعدم التفريط في حقوقهم دون الاستسلام إلى ظلم عمهم. وتتطور أحداث المسلسل، الذي وضعه السيناريست أسامة أنور عكاشة، حيث تسبب كبر كل الأبناء من الشقيقين في اشتعال الموقف بينهم بسبب رغبة أبناء "شوقي" في استرجاع حقهم الذي سلبه عمهم حافظ، إلى جانب العقدة الدرامية التي سببتها حالة حب مغلفة بالنار من "ناهد"، ابنة حافظ، تجاه ابن عمها "أحمد" الذي يجعلها فرصة للانتقام من عمه بجرح قلب ابنته وإهانتها وسلب كل المشاعر الجميلة منها. النهاية التي وصل إليها كل من "حافظ وزينب" حملت رسالة انتصار الخير، أولادها الأربعة انقسموا بين المهندس الذي حارب وانتصر، والطبيبة التي تخطط لمستقبلها، والمدرسة التي بقت بجانبها، والشاب الذي أفاق لحياته بعدما أغشت النكسة بصره، فيما فقد حافظ كل شيء، أولاده انفضوا جميعًا من حوله، زوجته دولت، نموذج الشر في المسلسل، استغلَّت كبر سنه وعدم قدرته على الحركة بالاتفاق مع مخدومه "حجازي" لتجريده من كل شيء، استغاث بولده "سمير" الذي عاد من الخارج ليساهم في حرمانه من كل شيء، وبقت كلمات أخيرة عبر بها عن ندمه "جاي رايح منه له". "تحت نفس الشمس، فوق نفس التراب، كلنا بنجري ورا نفس السراب، كلنا من أم واحدة، أب واحد، دم واحد، بس حسين باغتراب"، تتر لا يزال عالقًا بالأذهان حتى الآن، صور من خلاله الشاعر سيد حجاب والموسيقار عمار الشريعي حالة الحقد حينما تستشري في الأنفس فيفقد الإخوة أي مشاعر للترابط. "الشهد والدموع" عمل درامي مكون من جزأين، تم إنتاجه عام 1983، من تأليف الكاتب أسامة أنور عكاشة، وإخراج إسماعيل عبدالحافظ

ما يشهده العالم اليوم من تراجعات على المستويين الاجتماعي والنقابي ، سبق أن تحدث عنه كثير من الباحثين قبل أكثر من عقدين من الزمن ، ولا زلت أذكر أنني كنت أنبه وقتئذ زملاء لي مما سحدث في المستقبل بعدما قرأت كتاب "فخ العولمة " :اﻻﻋﺘﺪاء ﻋﻠﻰ اﻟﺪيموﻗﺮاﻃﻴﺔ واﻟﺮﻓﺎﻫﻴﺔ،الصادر ببرلين سنة 1996 لمؤلفيه الألمانيين هانس - بيتر مارتين و هارالد شومان ، وقد ترجمه إلى العربية عدنان عباس علي بسلسلة عالم المعرفة الكويتية.الكاتبان في هذا الكتاب القيم الذي لقي نجاحا كبيرا , وأعيد طبعه تسع مرات في عام واحد يحذران فيه مما يراد ويحاك بالقوى العاملة في العالم حيث هناك مخطط يسمى 20-80 ، ويقصدان بذلك أن 20% من القوى العاملة في العالم سوف تكفي لإنتاج جميع السلع والخدمات وتسيير الاقتصاد العالمي، أما عن الثمانين بالمئة العاطلين عن العمل والذين يرغبون في العمل فإنهم سيواجهون مشاكل عظيمة كما يرى الكاتب الأمريكي جريمي ريفكن صاحب كتاب " نهاية العمل ".فالمسألة في المستقبل إما أن تأكل أو تؤكل (To have lunch or be lunch) ، وهكذا فإن الطبقة الوسطى سوف تذوب من مجتمعات العولمة، أما العلاج لمشاكل هذه الفئة فإنه يتمثل فيما اقترحه زيجينو بريجينسكي - مستشار الأمن القومي الأمريكي في عهد كارتر والاقتراح عبارة عن مصطلح) (Tittytainment ويقصد به التغذية المخدرة أو المسلية، فلا بد من إلهاء الجياع بإضافة التسلية بدل الطعام. وقد أفلح الكاتبان في تقديم النتائج الاقتصادية التي أفضت إليها العولمة في صورة واضحة ,و في طرح نوع من التعليل والتحليل يرفع الكثير من اللبس والغموض عن مسار الحضارة الغربية في أفق القرن المقبل ويعرض المؤلفان نتيجة ما وصل إليه اجتماع أقطاب العولمة في عالم الكومبيوتر والمال وأساتذة الاقتصاد في جامعات ستانفورد وهارفارد وأكسفورد , وكذا القائمين على التجارة الحرة في سنغافورة والصين.. وذلك سنة 1995 بفندق فيرمونت بسان فرانسيسكو. يقول المؤلفان : " يختزل البراجماتيون في فيرمونت المستقبل في العددين 20 إلى 80 وإلى مصطلح Tittytainment ,فحسب ما يقولون فان 20 بالمائة من السكان العاملين ستكفي في القرن القادم للحفاظ على نشاط الاقتصاد العالمي.. ولكن ماذا عن الآخرين ؟ ماذا عن 80 بالمائة من العاطلين وإن كانوا يرغبون بالعمل ؟.. إن المسألة ستكون في المستقبل " إما أن تأكل أوتؤكل To have lunch or to be lunch " ( ص : 25 ـ 26 من الترجمة العربية , عالم المعرفة العدد238 , سنة 1998 ). أما مصطلح Tittytainment فقد كان برجينسكي هوالذي طرحه للمناقشة , وهذا الأخير اشتغل لمدة أربع سنوات مستشارا للأمن القومي على عهد جيمي كارتر. " وحسب ما يقوله برجنسكي فان Tittytainment مصطلح منحوت من الكلمتين Entertainment ( تسلية ) وTits ( حلمة ) وهي الكلمة التي يستخدمها الأمريكيون للثدي دلعا. ولا يفكر برجينسكي هنا بالجنس طبعا , بل هويستخدمه للاشارة إلى الحليب الذي يفيض من ثدي الأم المرضع. فبخلط بين التسلية المخدرة والتغذية الكافية , يمكن تهدئة خواطر سكان المعمورة المحبطين "

في عز هذه الحملة الانتخابية وقبل بأشهر ، تكررت مشاهد زعيم سياسي بكاء،والبكاء حالة شعورية طبيعية قد تنتاب أي إنسان في لحظات وجد أو فرح أو حزن ، لكن تكرارها أمام جمع من المواطنين وبحضور وسائل الإعلام وكاميرات المصورين تصبح مدعاة للتساؤل ومشهدا من مشاهد الغرابة ...من الأحق هنا بالبكاء والنحيب وحتى العويل ..هل من يتقاضى الملايين المصحوبة بكافة الامتيازات والمصالح الموضوعة رهن إشارته أم أولئك المصطفين في قطار أقل من جوج فرنك من مواطني الطبقتين الدنيا والمتوسطة من موظفين ومستخدمين ومتقاعدين وأصحاب المهن الحرة الذين اكتووا منذ خمس سنوات وقبل ذلك بنار الزيادات في كل المواد الأساسية والكمالية تقريبا ، فحتى الجلوس بالمقهى لمرة واحدة فقط أضحى يخرج من ميزانيتك الضعيفة أصلا ما لا يقل عن ثمانية دراهم لاحتساء  كوب قهوة سوداء أو مزيجة بالحليب لكسر روتين العمل أو اليوم ،هذا إذا لم تكن برفقة أحد...لا حديث هنا أيضا عن أسعار النقل عبر القطار و الطائرة و سيارات الأجرة الكبيرة بسبب الزيادة في  سعر المحروقات ...لقد انتهكت الزيادات حرمة المواطن في كل المجالات حتى لقب صاحبها أو من قررت في عهده بابن زيدان خلال خمس سنوات عجاف لم تشهد زيادات ذات قيمة مالية مهمة لفائدة الأجراء والمتقاعدين وهم في أمس الحاجة إليها أو حتى تخفيضات مهمة في مختلف الضرائب والرسوم التي يؤدونها لفائدة خزينة الدولة مقابل تهرب أو تملص عدد من كبار رجال المال والأعمال من أداء ما بذمتهم

الشعب لا ينتظر دموعا مهطالة أو تبريرا مبطنا أو اعتذارا ملقنا أو تهريبا للحوار الجاد أوتعويما للنقاش من زعيم سياسي كيفما كان لونه الحزبي أو وعدا ورديا أو كلاما معسولا يذهب في اتجاه مواساة طبقة دون طبقة من الشعب كأن يقال لهم سنعيد النظر في قانون التقاعد أو إسترجاع خدمة الواتساب أو التخلي عن الراتب الممنوح أو تحسين الأجور والمعاشات أو تسوية مشكلات بعض القضايا الفئوية وعودة المعقول

ماذا عن تفعيل قانون من أين لكم هذا؟ والعمل على الحد من الامتيازات الكبرى الممنوحة لكبار المديرين الحكوميين ورؤساء الجهات والشركات المملوكة للدولة أو المساهمة فيها و تقنين رواتب ومعاشات الوزراء وأعضاء البرلمان بالتخفيض منها أو إلغاء بعضها نهائيا أسوة بحكومات عربية وأوروبية قدرت الأزمة ببلدانها واستجابة لعرائض من الشعب الذي يسيل لعاب مرشحي الانتخابات من أجل كسب أصوات بعض منه،وبالمقابل تم الإسراع بالتصديق على قوانين وقرارات مصيرية تقضي على ما تبقى من بصيص أمل لدى الطبقة المتوسطة والدنيا من فئة الموظفين والموظفات والمتقاعدين والمتقاعدات حيث تم الإجهاز على قدرتهم الشرائية بشكل غير مسبوق ، وهو أمر لا يبشر بخير ،خاصة وأنه من المفترض أن يتم التحقيق بكل نزاهة وشفافية في قضية صندوقي المقاصة والتقاعد لاسترجاع الأموال المنهوبة وغير المستحقة لضبط التوازن المالي فيها ..ماذا عن  ملف ما اشتهر عند الخاص والعام باسم أراضي خدام الدولة

ولماذا يتم التصدي لكل مطالب بحقه في العيش والكرامة مثلما تعرض له من منع وتعنيف نشطاء التنسيقية الوطنية لإسقاط خطة التقاعد ومن سار على نهجهم يوم ثاني أكتوبر 2016 بالعاصمة الرباط في عز الحملة الانتخابية وأمام بكائيات ودموع الرئيس الحالي للحكومة المغربية

 الشعب يريد مصباحا شديد الإضاءة لفضح أشكال الفساد وطرق الريع الخفية وكل سلوك دنيء مخالف لأعراف المجتمع ، ولا يؤمن بمصباح علاء الدين كما وصفه صحفي المساء، أو مصباحا ببطارية ضعيفة الشحن أو منتهية الصلاحية. يريد ميزانا غير مختل قادر على تحكيم العدل والحق في كل شأن ولمصلحة كل البلاد والعباد، ويريد سنبلة ذات نفع يعم كل المغاربة لا بعضهم، وحمامة تحلق بالعطاء والحرية والكرامة لمصلحة كل مغربي ومغربية، ووردة مزهرة طوال العام تنهل من رحيقها كل خلية من خلايا البلد صغيرها وكبيرها، لاوردة ذابلة من فرط الاستعمال، وحصانا معقودالخير في نواصيه ،لا يمل ولا يتعب في حمل فارسه لبناء مستقبل واعد للمغاربة أجمعين، ولا يريد حصان طروادة المشهور بالخديعة.يريد جرارا يحرث وينفع عامة الناس وخاصتهم ،ولا يريد جرارا ليهلك الحرث والزرع والنسل. يريد  رسالة صادقة من اليسار المتبقي لإصلاح ما ينبغي إصلاحه وإنقاذ ما يمكن إنقاذه ، و يريد كتابا مفتوحا لكل المغاربة في التربية وتقويم السلوك وتكافؤ الفرص والعدل والمساواة ، ولا يريد كتابا يشبه دليل الهاتف، لا ينفع ولا يضر كحليب الأتان

يريد مغربا نافعا واحدا ،لا مغربين ،أحدهما نافع والأخر غير نافع  ويريد مغاربة منتفعين على قدم المساواة من شماله إلى صحرائه ، ومن شرقه إلى غربه بخيرات شواطئه وبحاره وأسماكه وشمسه وبره وجوه وغاباته ومنتزهاته وصحته وتعليمه و اقتصاده ومستوى عيشه بأسعار في متناول الجميع

يريد مجتمعا مواطنا تحترم فيه الأعراض والممتلكات ، ويوقر فيه الكبير ويرحم فيه الصغير .يريد أحزابا مواطنة ،وتعليما مواطنا وجمعيات مواطنة وشارعا مواطنا وحواضر وقرى مواطنة ، وإعلاما مواطنا وتلفزة مواطنة وإذاعة مواطنة وصحفا مواطنة ..مهمة هذه الوسائل التواصلية الجماهيرية مثلا في التعبئة والتنوير والتثقيف على روح المواطنة والتربية عليها من خلال المساهمة في إنتاج برامج هادفة للتوعية بمفهوم المواطنة وتحسيس المجتمع بأهمية مواكبة عصر التحضر والتمدن باحترام حرية الآخر وحقه في المجتمع ومعرفة الواجب من الحق ،وإدراج وصلات فكاهية ومسرحيات وتمثيليات تسخر من كل فعل يناقض قيم المجتمع الإيجابية في الحياة المشتركة ، وترفع بالمقابل من شأن المحترم لقيم المواطنة

المواطن المتوسط والبسيط اليوم -وهوالمشكل في معظمه للأغلبية الصامتة والقوة الناخبة - ينتظرغدا أفضل مما هو عليه اليوم :حياة كريمة وفرص شغل أكبر متكافئة في التوزيع بين الجهات حسب المؤهل والأقدمية والأسبقية والجنس والعمر، وليس وفق المحسوبية والزبونية والارتشاء، وضرائب أقل، وقدرة شرائية كافية للعيش الكريم، ومناخ واسع في الحق

والحرية المسؤولة والمساواة بين كافة المواطنين

المواطن البسيط والمتوسط الدخل يريد سياسة صحية تراعي مستواه المعيشي وتعليما بأقل التكاليف خاصة من راهنوا على تدريس أبنائهم في القطاع الخاص رغم ضعف قدرتهم المادية في ربح هذا الرهان، ويريد تخفيضات أوإعفاءات ضريبية فيما أنهك كاهله منذ سنين مضت ، ويريد إسكانا مناسبا بأقل الأضراروالتكاليف ، ويريد أن ينال حظه من السفر داخل وطنه والترفيه على أبنائه بشروط تراعي كينونته وكرامته وحقه في خيرات بلاده العميمة من ثروة فوسفاطية ومعدنية وغابوية وفلاحية وبحرية وسمك أبيض وخضروفواكه وحوامض ولحوم بيضاء وحمراء ومواد القفة اليومية ،ويريد تعويضات عائلية في مستوى طموحاته وتقاعدا مريحا يعينه على نوائب الزمن لمن اشتغل في القطاعات العمومية وشبه العمومية أوالخاصة ، ولا يريد أن يكون كبش فداء يضحى بقسط من رزقه وجزء من عمره من أجل سد ثقب أزمة مالية قد تكون من باب التهويل أومن باب افتعال حدث كبير لحاجة في نفس المدبر أو حقيقة مرة لن تهضم للرافضين للمشروع مهما كان ثمن التضحية الموعودة

وإذا رضي المواطن البسيط والمتوسط أن يكون جوكيرا في فوز البعض دون البعض بأكثر الأصوات والمقاعد ، فلن يرضى بأن يمس في كل يوم وليلة في جزء من قوته اليومي وقوت أبنائه كلما ارتفعت الأسعاروتجمد الراتب أو الأجرة وتراجعت مداخيل المقاولة الصغرى والمتوسطة أمام جشع كبراء المضاربين ومنتهزي فرص الربح السريع والمضمون وأصحاب الأسهم في الشركات الحرة الكبرى وباطرونات العقاروالخدمات والعديد من موفري وسائل العلاج والصحة والدواء ومنتجي وموزعي الكتب المدرسية.المواطن البسيط واالمتوسط لا يريد زيادة فوق ما زيد قبلئذ في وسائل النقل الحضري والنقل بين المدن ، وفي المحروقات وربما قد يرفع الدعم عن غاز البوطان ولا يقبل الزيادة في الدقيق والسكروالشاي والزيت وفي كل الحاجيات الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها ، وإذا تمت الزيادة في شيء منها ، فمنطق سوق المعيشة يدفع إلى الزيادة في الأجوروالتعويضات العائلية والتخفيض من الضريبة حتى لا تتضرر القدرة الشرائية لهذه الفئة وهي الممثلة للسواد الأعظم في هذه الأمة.ومن الحكمة أن نخاطب من لا يريد خيرا لهذا الشعب الكريم من سماسرة ومضاربين ومتلاعبين بعقول الناس ومستفيدين من أشكال الريع  السياسي والاقتصادي : قمّة الصبر أن نسكت وفي قلوبنا جروح تتكلم، وقمّة القوة أن نبتسم وفي عيوننا بحر من الدموع ،ولن يستطيع أحد ركوب ظهورنا الا إذا انحنينا له .يقول الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه :(لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله تعالى عنها،لِمَ لم تمهد لها الطريق يا عمر ).ولهذا كان المسلمون أعظم أهل الأرض وقتها

ويُقال إن هذه العبارة قالها مسؤول في بلدية نيويورك 

( إذا نفق عصفور في حديقة سنترال بارك لشعرت بالمسؤولية )

ولهذا..هم اليوم الأعظم والأكثر قوة

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات