اٍكتشاف الشخصية طريق للنجاح
هناك الشخص la personne وهناك الشخصية la personnalité..فأما الشخص فهو اٍسم فلان بن فلان من المكان الفلاني ذو هيأة وشكل معينين أما الشخصية فكل ما
اقرأ التفاصيلهناك الشخص la personne وهناك الشخصية la personnalité..فأما الشخص فهو اٍسم فلان بن فلان من المكان الفلاني ذو هيأة وشكل معينين أما الشخصية فكل ما
اقرأ التفاصيللتخطي المرحلة بثبات وتفادي اية مساومة على حساب الثوابت الوطنية وتجنب الخلط الذي لايفهم مغزاه الناخب، ولبلوغ المملكة المغربية مستوى
أقلام حرةبالرغم من أني قدمت استقالتي من حركة التوحيد والاصلاح منذ فبراير الماضي 2016 ، وعلى إثر النازلة التي ألمت بهذه
أقلام حرةخلال سنة 2013 أطلقت الحكومة المغربية بقيادة عبد الإله بنكيران مشروعا حكوميا سمَّته بـ "المشروع الحكومي 10000 إطار"، و هو
أقلام حرةكثر الحديث مؤخرا عن التحكم و استفاض عدد غير يسير من الباحثين و الكتاب والسياسيين و الصحفيين في شرح وتحليل
أقلام حرةيعرف المشهد الإعلامي الوطني عموما، والإلكتروني والإذاعي خصوصا، في العقدين الأخيرينطفرة غير مسبوقة على مستوى الكم والقوانين المؤطرةوالتكوينات المعتمدة في
أقلام حرةبمجرد الإعلان عن موعد المعركة الانتخابية، حتى اندلعت حرب التزكيات، وبدأ الجري وراء حجز المراتب الأولى ضمن اللوائح المتنافسة، الأمر
أقلام حرةلا شك أن الميثاق هو أرضية عملية تحدد إطار اشتغال مختلف المتدخلين في الشأن الفوسفاطي وفقا لمساطر معينة، بهدف تطوير
أقلام حرةقبل كل "انتخابات" تثار سجالات حادة بين دعاة المشاركة في العملية ودعاة مقاطعتها.. والكلام في دواعي الاتجاهين يطول ويتفرع ويشكل،
أقلام حرةأصبح لزاما على الدولة المغربية التدخل في العملية السياسية و تجميع أصوات المستقلين و
أقلام حرةلا يوجد مجتمع متحضّر بدون وجود تعاون وتضامن بين جميع أفراده فكلّ فرد يجب أن يكون له دور فعّال في
أقلام حرةدخل الفرد المغربي أسفل القوائم عديد من التقارير الدولية والإقليمية ، تصنف دخل المواطن المغربي من بين أدنى
أقلام حرةلا يخفى على أحد ما تعانيه الرياضة المغربية اليوم من تدهور خطير وعثرات متكررة عصفت بجل الألعاب الرياضية الفردية منها
أقلام حرةيمكن لهذا العنوان – الذي نريده ساخرا، بنية الفضح (فضح زيف الخطاب السياسي والإيديولوجي) وليس بقصد التشفي والشماتة، من
أقلام حرةفي كل استحقاق انتخابي تنشط المنابر الإعلامية ،و تزداد الحركات المكوكية للمنتخبين والسياسيين بصفة عامة ، من أجل إرضاء الخواطر
أقلام حرة