أيتام في مأدبة الكلاسيكو
يوم الكلاسيكو الاسباني يوم استثنائي عند كثير من المغاربة، ففي هذا اليوم تكون المقاهي ممتلئة عن بكرة أبيها في معظم المدن، وناذرا ما يمكن أن
اقرأ التفاصيليوم الكلاسيكو الاسباني يوم استثنائي عند كثير من المغاربة، ففي هذا اليوم تكون المقاهي ممتلئة عن بكرة أبيها في معظم المدن، وناذرا ما يمكن أن
اقرأ التفاصيلكتب الصحفي رشيد نيني مقالة في جانب من الصفحة الأولى لجريدته، يجلد فيها المنظمات الشبابية الحزبية... ولمسؤوليتي كمدير سابق للمعهد الوطني
أقلام حرة-1- يرتبط اسم الباحث المستقبلي، الدكتور المهدي المنجرة، لدى عامة المثقفين والسياسيين بمصطلح "المستقبلية". فهو الذي أطلق هذا المصطلح بشكل
أقلام حرةالكل يعرف هذه البلاد، نظامها الصحي، بات نظام فظيع، امرأة تلد على قارعة الطريق، ومرضى مرميون في أروقة المستشفيات، بالإضافة
أقلام حرةيعتبر مجتمعنا المغربي مجتمعا تقليديا فلاحيا يستمد جدور فقهه من الشريعة الإسلامية، فدين الأمة هو الدين الاسلامي (منصوص عليه في
أقلام حرةبأقصى الجنوب الشرقي المنسي للمغرب، و خلف أسوار جبال الأطلس و تحت اشعة الشمس الحارقة و التي تصل الى ما
أقلام حرةكثيرا ما نسمع في مجتمعاتنا "الذكورية" شتائم تنتقص من قدر المرأة وكلمات تحط من شأنها وتحتقر وظيفتها في الحياة؛ حتى
أقلام حرةبعيداً عن الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه، الذي هو أساسُ كل مشكلة، وسببُ كلِ علة، فهو احتلالٌ مقيتٌ، واستيطانٌ خبيثٌ، وجيشٌ مجرمٌ
أقلام حرةعلى اثر الانتخابات الجماعية والجهوية المزمع إجراؤها في الرابع من شتنبر 2015 المقبل , لا حديث في الشارع الآسفي وخاصة
أقلام حرةالحقيقة أن الحكومة تفادت إجراء الانتخابات الجماعية والجهوية في رمضان , وجعلتها بالتعجيل في توقيت معلوم على أبواب الدخول المدرسي
أقلام حرةاحتفالا بالذكرى السادسة عشر لاعتلاء الملك محمد السادس لعرش المملكة المغربية، ألقى سلطان البلاد خطابا هاما موجه للأمة المغربية، والذي
أقلام حرةهناك حقيقة تواجه بها الأحزاب السياسية المغربية تتصل بمستوى الأداء السياسي والتشريعي للمنتخبين و طريقة تدبير هم للشأن العام و
أقلام حرةما يعيشه الإخوان اليوم في مصر، و ما يعيشه شباب القوى الثورية المناهضة لحكم العسكر، يعتبر محنة و ابتلاء ألم
أقلام حرةفي حديثنا عن الزواج لابد من استحضار مجموعة من المفاهيم و الدلالات المتوارثة، من عمق الحضارات الإسلامية المتعاقبة ، والتي
أقلام حرةرحم الله سيدي العربي المساري ، الصحفي والوزير السابق ، كان الرجل أول من قدم استقالته ، حين "عرف" أنه
أقلام حرة