بين العدو في الخارج والعدو في الداخل
في أقبح الأحوال، فإن المفترض أن لا يتعدى الاختلاف داخل أية دولة حالة الخصومة السياسية أو الفكرية أو، لربما، العقدية، بين فصائل وتيارات أبناء الوطن
اقرأ التفاصيلفي أقبح الأحوال، فإن المفترض أن لا يتعدى الاختلاف داخل أية دولة حالة الخصومة السياسية أو الفكرية أو، لربما، العقدية، بين فصائل وتيارات أبناء الوطن
اقرأ التفاصيلمن كثرة ترديد كلمة الإصلاح الديني من قبل دعاة الحداثة المزيفيين وكتاباتهم في المجال التداولي الإسلامي سيخيل الى المستمع إليهم
أقلام حرةالإحتفال برأس السنة عرف إجتماعي وليس بعد ديني في المغرب ، فلا داعي للرجعية والظلامية : كلما أوشكت سنة على النهاية
أقلام حرةقبل أن نودع هذه السنة بما لها و ما عليها, يجب ألا ننسى كم حلما راودنا و لم نحققه و
أقلام حرةشهد المغرب أخيراً جدلاً كبيراً حول معضلة تزويج الفتيات القاصرات بعد التقارير التي نشرت حول مخالفة زواج القاصرات لقانون الأسرة
أقلام حرةلسنوات طويلة، حاولت القناة الثانية (دوزيم) إيهام متابعيها السذج بأنها الوحيدة القادرة على لمّ شمل ما فرقته الحياة بشعار
أقلام حرةيحتاج الإنسان، بصيغة مباشرة أو غير مباشرة، إلى تقييم عمله وحصيلته... ولا شك أن فلسفة الحديث الدائم عن آخر السنة
أقلام حرةالمؤكد بهذه المرحلة أن كلا الدولتين الروسية والامريكية تعيشان ألان بحالة حرب سياسية ساخنة جدآ قد تتطور مستقبلآ لصدام عسكري غير
أقلام حرةقُدر على الشعب الجزائري الشقيق أن تحكمه أجهزة تجهل أو تتجاهل قيم المواطنة و السلم الاجتماعي والمسؤولية الاجتماعية التي تترتب
أقلام حرة"أعتقد بأن الحب لا يمكن شراؤه إلا بالحب" من أقوال الأديب العالمي "جون شتينباك"، صاحب رواية "عناقيد الغضب" حكى لي صديقي
أقلام حرة1 ياكوش ما معاه لعب... ياكوش صارم... ياكوش حازم... ومليكة مزان ما معا هاش اللعب... الدبلوماسي معاه الحق عندما طلق مزان خوفا من غضب
أقلام حرةخبر خطير و غريب على مجتمعنا و ثقافتنا تم تداوله بكثافة عبر الفايسبوك عن مهندس معماري يشتغل كرئيس قسم التعمير
أقلام حرةعندما قرر الغرب غزو العالم، وتوزيع الغنائم من المستعمرات خارج القارة العجوز،حشد جيوشه ،وسنّ حرابه،وعقد عزمه على تسيّـد العالم بالحديد
أقلام حرةاليوم أكتب لكم عن قطاع التعليم الذي أصبح محط اهتمام المغاربة جميعا ، لما له من أهمية قصوى بالنسبة لهم
أقلام حرةقلبنا على تونس الثورة يخفق بشدة خوفا من فشل ما قام به الشعب حين هرب بنعلي ومن معه من كلمة
أقلام حرة