انتصار غزة : دروس للحركات التحررية الوطنية
قد يختلف كثيرون معي في التقدير والأمر طبيعي جدا لان عالم الأفكار نسبي ومتحرك ومتغير ، واختلاف وجهات نظرنا هو من صميم التنوع المبثوث في كل
اقرأ التفاصيلقد يختلف كثيرون معي في التقدير والأمر طبيعي جدا لان عالم الأفكار نسبي ومتحرك ومتغير ، واختلاف وجهات نظرنا هو من صميم التنوع المبثوث في كل
اقرأ التفاصيلالسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته... أحبتي الكرام... "حديث الثلاثاء" اليوم من صميم الأحداث... تحت هذا العنوان، وفي الصفحة الأولى لجريدة الأحداث، عدد يوم
أقلام حرةمن المعلوم أن تدريس اللغة الأمازيغية وإدماجها في النسيج التعليمي المغربي سنة 2003، كان قرارا يشوبه الكثير من الغموض وربما
أقلام حرةبسبعة ملايين تلميذ وتلميذة وأكثر من خمسمائة ألف طالب وطالبة ينطلق الموسم الدراسي الجديد على ايقاع متفائل لتحقيق الأفضل للناشئة
أقلام حرةعند بداية كل سنة دراسية جديدة ومع التحاق التلاميذ بمؤسساتهم التعليمية واطلاعهم على الجداول المخصصة للمواد المقررة لدراستها، يتفاجئ هؤلاء
أقلام حرةيجب التنبيه، أولا، إلى أن "ما بعد"، لما قد تثيره من مسائل الوجود أو الفناء، فإنها تفيد، هنا، دلالة التحقيب
أقلام حرةبينما كان الخليفة العباسي هارون الرشيد يتجول في إحدى بساتينه اشتهى تفاحة فأمر رفيقه يحيى البرمكي بأن يقطفها له، ولما
أقلام حرةالسياسي يجيد الحديث بالأرقام ويستشهد بالتقارير و الدراسات، كما يعجبه تحليل المواقف و يراهن على محاولة فهم أصل الصراع. و
أقلام حرةخبر زيارة زعيم المجرمين الخمسة وقائد الانقلاب الإجرامي التاريخي في مصر العربية الشقيقة للمغرب أحدث لغطا لا حدود له على
أقلام حرة- في هذه الأيام ظهرت في بلدنا الحبيب، ظاهرة تدعى ب(التشرميل)،هذه الآفة التي ظهرت في وقت قصير،جاءت كسحابة عابرة، ثم
أقلام حرةكيف تريد للشعب أن يكون سعيدا في هدا الوطن الجريح المليء بالمتناقضات وهو مضطهد اجتماعيا, سياسيا, ثقافيا,...,وحتى بيئيا. كيف
أقلام حرةبعد عشر سنوات من غزو العراق واحتلاله، واربع سنوات من سحب القوات الامريكية مهزومة، ها هو الرئيس الامريكي باراك اوباما
أقلام حرةان كنت مغربيا ..ان كنت افريقيا ..مرحبا بك في ابواب جهنم !!...عليها أناس جسام غلاظ القلب ..لا يعصون اوامر الشيطان
أقلام حرةيعيش بلدنا الحبيب ردة حقوقية غير مسبوقة عادت به إلى عهود غابرة ، مما حول أطرافا منه إلى فضاء عفن
أقلام حرةتحولت الأمنيات والرغبات في عصرنا الحاضر إلى مرض خطير إن لم نقل فتاك يصعب علاجه، لكونها أمنيات ورغبات موهومة عملت
أقلام حرة