ردا على سعد الدين العثماني: المغرب لن يكون إلا عربيا
منذ أن أزاحوه من منصب وزير الخارجية، وحسنا فعلوا، وسعد الدين العثماني يحاول جاهدا أن يعود إلى الأضواء بعد أن خفت نجمه حتى داخل حزبه.
اقرأ التفاصيلمنذ أن أزاحوه من منصب وزير الخارجية، وحسنا فعلوا، وسعد الدين العثماني يحاول جاهدا أن يعود إلى الأضواء بعد أن خفت نجمه حتى داخل حزبه.
اقرأ التفاصيلبعد تولي حزب العدالة والتنمية رئاسة الحكومة, جر النحس و سوء الطالع على الدولة المغربية و على الشعب على حد
أقلام حرةليس هناك لعبة، سواء كانت شعبية أو نخبوية، سواء كانت فردية أو جماعية، إلا ولها قواعدها ولها قانونها المنظم، حتى
أقلام حرةوبهمْ فَخرُ كلّ مَنْ نَطَقَ الضَّادَوعَوْذُ الجاني وغَوْثُ الطَّريد (المتنبي) "في حنجرتي غصة استعمارية زرعها الفرنسيون، فاعذروني إن لم أستطع الحديث
أقلام حرة1 ــ الإعلام العلماني لا يخفى على أحد أن معظم برامج الإعلام العلماني المغربي يخاطب بالخصوص شهوات المشاهد والقارئ، ويدعوهم إلى
أقلام حرةفي كل 8 مارس يرن صوت عال، وتدق طبول السماء معلنة أن هناك قوة خارقة تسعى إلى إعادة إحياء المرأة
أقلام حرةحل من جديد اليوم العالمي للمرأة ، والذي هو بمثابة يوم عيد بالنسبة لكل نساء العالم ، فبأي حال عدت
أقلام حرةبمناسبة اليوم العالمي للمرأة تتسابق وسائل الإعلام الدولية في تمجيدها وتحدو حدوها التلفزة المغربية،وتتنوع مظاهر هذا التمجيد مابين وصلات وقصاصات
أقلام حرةكلما اقترب الثامن من مارس إلا وكثر الحديث عن المرأة،انتصاراتها،انجازاتها،اخفاقاتها،مآسيها..وكل ذلك بغرض تكريمها والاحتفاء بها،إلا أنني سأنطلق من مسألة أعدّها
أقلام حرةاعتمدت بعض شركات إنتاج الأفلام على الخيال في السفر عبر الزمن ، وأنا سأسافر بأحد الرجال القدامى إلى عصرنا هذا
أقلام حرةلم يكن مفهوم "البلطجة " مجرد مفهوم إعلامي أريد به تصنيف فئة مرفوضة من قبل الجماعة،مركونة على الهامش، تهدد سلامة
أقلام حرةيسال حبر غزير، ويستهلك وقت طويل في معالجة قضايا لها أهميتها طبعا، لكن الطاعن في مصداقية مناوليها يكتسب مصداقيته -هو
أقلام حرةسلطت قنواتنا المغربية عدسات كاميراتها على مظاهر احتفال المؤسسات الوزارية باليوم العالمي للمرأة، ونقلت بالصوت والصورة وقائع تكريم نسائها الموظفات
أقلام حرةيحتفل العالم بعيد المرأة الذي يصادف الثامن من شهر مارس القارس ببرده والساخن بنقاشاته حول وضعية المرأة وما تحقق فيها
أقلام حرةاستطاعت السينما المغربية مؤخرا أن تحقق تطورا كميا، حيث وصل عدد الأفلام المنتجة سنويا إلى 22 فيلما طويلا،فلنا أنه تطور
أقلام حرة